أعلنت شركة المملكة العالمية للفنادق، التي يرأس مجلس إدارتها الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود عن التوصل إلى اتفاق لشراء كامل شركة فيرمونت للفنادق والمنتجعات الكندية بقيمة 45 دولاراً للسهم الواحد.

ووفقاً للصفقة التي تبلغ قيمتها أكثر من 20 مليار ريال سعودي (5.5 مليارات دولار أميركي)، ستحصل شركة المملكة على ثلثي شركة فيرمونت في حين ستحصل شركة كولوني كابيتال على الثلث المتبقي.

ووفقاً للاتفاق الجديد ستبقى فيرمونت شركة مستقلة لإدارة وتمليك الفنادق ومقرها في كندا، وسوف يتم دمج محفظة فنادق كولوني رافلز إلى مجموعة فيرمونت لتصبح شركة عالمية ورائدة للفنادق الراقية في العالم يتبع لها 120 فندقاً في 24 دولة.

وسيتم تنفيذ هذه الصفقة عبر مخطط من الترتيبات القانونية، لذا فإنه سوف يعتمد على موافقة 66% من أصوات حملة أسهم فيرمونت الذين يشاركون في التصويت، بالإضافة إلى موافقة المحكمة, وسيعد مذكرة تفويض يتم إرسالها إلى حملة الأسهم تحتوي على معلومات مهمة عن هذه الصفقة.

وإضافة إلى استثماره في شركة فنادق ومنتجعات فيرمونت يستثمر الوليد بن طلال ومن خلال صناديق استثمارية تابعة له ولعائلته في سلسلة فنادق فور سيزنز الفخمة، وسلسلة فنادق ومنتجعات موفنبيك السويسرية العريقة.

وكانت المملكة العالمية للفنادق قد تسلمت مؤخراً في العاصمة السورية دمشق تشييد فندق »فور سيزنز دمشق«، الذي يطل على المدينة القديمة، ليكون بذلك أول فندق من فئة الخمس نجوم يتم بناؤه هناك منذ ربع قرن.

وأنهت شركة »فؤاد تقلا للبناء« أعمال تشييد هذا الفندق الذي يعتبر أحد المشاريع السياحية الطموحة في دمشق، والأحدث في سلسلة المشاريع الفاخرة التي تقيمها الشركة.

وقال عمر تقلا، مدير عام شركة »فؤاد تقلا للبناء«: »يمثل الانتهاء من أعمال تشييد هذا المشروع المهم خطوة لافتة تجاه تعزيز قطاع السياحة في سوريا. من جهة أخرى، يرسخ المشروع مكانتنا في طليعة الشركات الخاصة التي تقود عجلة التنمية الاقتصادية في سوريا«.

ويشغل »فور سيزنز دمشق« موقعاً فريداً في قلب العاصمة السورية على ضفاف نهر بردى، ويتمتع بإطلالة رائعة على العديد من المعالم التاريخية مثل تكية السليمانية ومسجد فاروق شاه. كما أنه يتميز بتصميمات معمارية تتلاءم مع المعالم السياحية والتاريخية المحيطة به.

ويضم »فور سيزنز دمشق« 297 غرفة، من بينها 231 غرفة قياسية مع مرافق ضيافة شاملة إلى جانب 4 أجنحة كبيرة مزود كل منها بسريرين وجناح رئاسي فاخر. وتتميز كافة الغرف بأثاث وتجهيزات مريحة وفخمة تضمن أعلى معايير الخصوصية والرفاهية سواء لرجال الأعمال أو السياح.

وتأتي جميع هذه الغرف مزودة بأحدث حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتتمتع بإطلالات بانورامية على المناظر الطبيعية الخلابة وخاصة من الجناح الرئاسي الذي يشرف على دمشق من كافة الجوانب.