يستعدّ معرض الفنادق في دبي، الذي يُعدّ مركز التجمّع الإقليمي الخاص بصناعة الضيافة في المنطقة، لتحقيق نموّ قدره 30 بالمئة خلال دورته للعام الحالي 2006، المقرر تنظيمها في سبع قاعات بمركز دبي العالمي للمعارض في شهر يونيو المقبل.

وسجَّلت لغاية الآن شركات من إحدى وثلاثين دولة للمشاركة في هذا الحدث الذي تنظمه شركة دي أم جي وورلد ميديا دبي المحدودة.

وتشمل الدول المشاركة كلاّ من اليابان والمكسيك والنرويج، وثلاثتها تشارك للمرة الأولى هذه السنة. ومن المقرر أن يشارك في المعرض كذلك عدد متزايد من الشركات المحلية لعرض منتجاتها في سوق نوعية تتسم بالمنافسة الشديدة.

وعلّق غابرييل لوبيز مورتون، مدير المبيعات العالمية لدى شركة غاليرياس تشيبيندايل، التي تُعتبر واحدة من أرقى منتجي وبائعي التجزئة المتخصصين في الأثاث الراقي العائد لحقب تاريخية معينة في المكسيك والأميركيتين، على المشاركة في المعرض بالقول:

»زرنا معرض الفنادق في عدة مناسبات وراقبنا نموّه الملحوظ عن كثب. وقد رسّخ القائمون على المعرض هذا الحدث ليصبح الأبرز من نوعه في الشرق الأوسط، ما يجعل منه منصة مثالية لطرح منتجاتنا في هذه السوق التي تتسم بالربحية«.

ووفقاً لتقرير حديث أعدته ميد فإن منطقة الخليج وحدها ستكون مقراً لمشاريع جديدة تُقدّر قيمتها بنحو 700 مليار دولار بما لا يقلّ عن 80 فندقاً و25 ألف غرفة هي الآن على المخططات.

وقد استقطبت الحيوية التي تتمتع بها هذه السوق موردين بدأوا يتجمّعون من كافة أنحاء العالم في المنطقة للاستفادة من الازدهار الاستثنائي الذي يشهده قطاع الضيافة.

واعتبرت ماغي مور، مديرة مشروع معرض الفنادق بشركة دي أم جي وورلد ميديا دبي المحدودة أن نتائج التقرير تدلّ على نموّ مذهل في اهتمام العارضين من كل أنحاء العالم بسوق المنطقة. وقالت إن أسواق التوريد التقليدية مثل إسبانيا والبرتغال وفرنسا زادت حجم مشاركتها في معرض الفنادق.

إلاّ أننا ما زلنا نواصل تأكيد حجوزات شركات من بولندا وروسيا وتونس وتركيا على سبيل المثال، كما أننا نتفاوض لجلب المزيد من الأجنحة الوطنية من مختلف أنحاء العالم، بُغية تعزيز الجانب الدولي للمعرض. وقد نجحنا في استقطاب شركات من كلّ من اليابان والمكسيك والنرويج للمرة الأولى هذا العام.

وأضافت مور أننا شهدنا استجابة قوية على الصعيد المحلي كذلك، ليس من شركات إماراتية فحسب، وإنما من شركات إقليمية لها وزنها، من مصر والأردن والمملكة العربية السعودية، ما يُظهر قوة قطاع التصميم الداخلي الخاص بالمرافق الفندقية في المنطقة«.

وستعرض الفلبين، التي تضاعف حجم جناحها الوطني هذا العام، تشكيلة متنوعة من الأثاث والمنتجات الفنية إلى جانب منتجات متخصصة معروفة. وتعتبر الشركات المشاركة من الفلبين الشرق الأوسط أحد أهمّ أسواق قطاع الضيافة في العالم.

ويقول رشمي تولينتينو، مدير التسويق لدى شركة لايتووركس الفلبينية إن دراسات قمنا بها أظهرت أن سوق منطقة الشرق الأوسط ستنمو بصورة مثيرة خلال السنوات الخمس المقبلة، وبالنظر إلى أنّ قطاع الأثاث والمنتجات الفنية يعتبر من بين موارد الدخل الخمسة الأعلى في الفلبين، فإنّ لمنطقة الشرق الأوسط أهميتها البالغة بالنسبة إلينا«.

وكانت لايتووركس قد أشارت إلى أن صادرات الفلبين قد نمت بنسبة 18 بالمئة خلال الربع الأخير نتيجة الدفع الاستراتيجي لعمليات التسويق في الخارج.