كيلومتران الطول الإجمالي المستهدف لرصيف الميناء بمرحلتي التطوير
مناولة 1.9 مليون حاوية بخورفكان و230 ألفاً في ميناء خالد
الشارقة ــ مصطفى عويضة:
كشف النقاب في ندوة النقل والخدمات اللوجستية التي نظمتها غرفة تجارة وصناعة الشارقة صباح أمس بمركز اكسبو عن أن المرحلة الأولى من أعمال التطوير والتوسيع لميناء خورفكان سوف تنتهي خلال شهر ونصف الشهر، وتشمل توسيع رصيف الميناء بزيادة 400 متر وتعقبها المرحلة الثانية وتشهد أيضاً توسيع الرصيف بطول إضافي 380 متراً ليصل الطول الإجمالي لهذا الرصيف إلى كيلومترين.
وجاء في الندوة التي نظمت بالتعاون مع دائرة الموانئ البحرية والجمارك بالشارقة وشركة غلفينتر المحدودة ان حجم المناولة في الحاويات بميناء خورفكان سجل بالعام الماضي 2005 حوالي 1.9 مليون حاوية، كما بلغ حجم المناولة في ميناء خالد حوالي 230 ألف حاوية في الفترة نفسها.
واستهدفت الندوة التعريف بالمزايا والتسهيلات اللوجستية المتاحة لمنشآت قطاع الأعمال في الموانئ البحرية بالشارقة وارتباطها بحركة النقل والشحن في دولة الإمارات والمنطقة بشكل خاص وحضرها محمد سالم المشرخ عضو مجلس إدارة الغرفة وسعيد عبيد الجروان المدير العام وعدد من المسؤولين والمديرين في الشركات والمؤسسات الاقتصادية المحلية وكذلك في وكالات ومكاتب الشحن والنقل والتفريغ بالشارقة.
وأوضح محمد أحمد أمين مساعد المدير العام للشؤون الاقتصادية بالغرفة في كلمة افتتاحية ان قطاع خدمات النقل والشحن يعتبر من أبرز القطاعات الحيوية التي ترتبط خدماتها ارتباطاً وثيقاً بديناميكية الحركة الاقتصادية محلياً ودولياً وذلك بحكم تأثيراته الفاعلة في التنمية والتطوير والتحديث لكافة القطاعات الاقتصادية والاستثمارية.
وأضاف ان الشارقة تمثل أحد النماذج الناجحة المتعددة في دولة الإمارات التي تعكس طبيعة ومستوى النمو في هذا القطاع نظراً للحركة الدؤوبة والخدمات المتنوعة والتسهيلات المتعددة التي تقدمها موانئ الشارقة في ظل الرعاية والاهتمام الذي تحظى به كل المرافق الخدمية في الإمارة من الحكومة والدوائر المحلية المعنية.
وأكد مساعد المدير العام للشؤون الاقتصادية بالغرفة ان المزايا والحوافز التي تلتقي مع الموقع المتفرد للشارقة ومنافذها البحرية والبرية إلى جانب مطارها الدولي ومناطقها الحرة من المقومات التي تسهم في تقديم خدمات متطورة، تعزز من فرص النجاح في استثمار الطاقات والإمكانيات للمشروعات الاستثمارية وتفعيل المصروفات ونفقات التكلفة في حركة التجارة الخارجية استيراداً وتصديراً منوها إلى ما تقوم به الغرفة من جهود مشتركة مع كافة الدوائر لإنجاح مشاريع الاستثمار الخاص والعمل على التواصل مع فعالياته كل حسب اختصاصه وطبيعة استثماراته.
وعن أهمية دور دولة الإمارات عامة والشارقة خاصة في تعزيز حركة المبادلات التجارية وتنشيط معاملات التجارة الخارجية في المنطقة والعالم، وأوضح الكابتن محمد احمد صالح مدير عام العمليات بدائرة الموانئ البحرية والجمارك بالشارقة ان موانئ الشارقة والإمارات كانت ولا تزال تحتل حلقة اتصال قوية في النقل لمختلف البضائع والسلع والمواد الأولية بين آسيا وإفريقيا إضافة إلى جهودها وخدماتها في تنشيط الحركة الملاحية لصالح نقل الحاويات.
وأشار إلى تعدد مزايا وخدمات استخدامات ميناء خالد وارتباطه بالنقل البري والجوي إضافة إلى ميناءي خورفكان والحمرية وهما اللذان يشهدان تطورات ايجابية وتوسعات كبيرة في مرافقهما الخدمية.
وتناولت الندوة من خلال محاضريها استعراض الخدمات المتاحة لمنشآت قطاع الأعمال في الموانئ البحرية بالشارقة حيث قدم كيث ناثل مدير التسويق في شركة غلفينتر المحدودة محاضرة عن استخدامات ميناء خورفكان وتسهيلاته كمركز رئيسي للحاويات والتي جعلت الميناء من أهم النقاط في منطقة الخليج لاستقبال وإرسال وترحيل ونقل الحاويات على اختلاف أحجامها والتي وصلت في مجموعها 1.9 مليون حاوية في عام 2005 بالإضافة إلى الخدمات التي مكنت الميناء من جعله منطقة للتخزين مما أسهم في مضاعفة حركة تجارة إعادة التصدير إضافة إلى ميناء خالد والذي بلغ حجم المناولة في الحاويات 230 ألف حاوية عن العام الماضي.
من جانبه ذكر علي الفتحي مسؤول عمليات التطوير في إدارة التسويق بالشركة أن المزايا النسبية لاستخدامات ميناء خورفكان عززت من فرص استقطاب المزيد من حصص حركة الناقلات والحاويات وتسيير المزيد من الخطوط الملاحية المنتظمة عبر هذا الميناء لمواكبة التزايد في حركة النقل وارتفاع معدلات المبادلات التجارية.
وأشار إلى أهم هذه المزايا النسبية والمتمثلة في انخفاض التكلفة العامة واستخدام وسائل حديثة وخدمات سريعة لانجاز عمليات تفريغ وتحميل ونقل الحاويات.
مؤكداً على استمرار عمليات التطوير والتوسيع لميناء خورفكان لمواكبة الزيادة المضطردة في حركة الحاويات والخدمات حيث من المقرر الانتهاء من المرحلة الأولى خلال شهر ونصف الشهر والتي تشمل توسيع رصيف الميناء بزيادة 400 متر وتوفير وسائل مناولة حديثة وتطوير برامج شبكة الحاسب الآلي ذات الصلة بخدمات الميناء ومن ثم مباشرة المرحلة الثانية في عمليات التطوير والتوسيع في الميناء والتي ستشهد أيضاً توسيع الرصيف بطول إضافي يبلغ 380 متراً وبهذا يصبح طول الرصيف حوالي كيلومترين.
وشهدت الندوة عقب ذلك محاورات ورداً على عدد من التساؤلات والاستفسارات تناولت بياناً عن عدد الخدمات التي تقدمها دائرة الموانئ البحرية والجمارك وشركة غلفينتر والبدائل المتاحة في إمكانية تقليل تكاليف النقل والشحن وأيضاً استخدامات محطة تخزين الحاويات وخدمات النقل البري من موانئ الشارقة إلى بقية الإمارات والدول المجاورة بشكل عام والى منشآت القطاع الخاص علاوة على عرض إمكانيات الموانئ في خدمة حركة التجارة التصديرية وإعادة التصدير إلى دول أوروبا من دول الشرق الأقصى.
كما تم بيان الضمانات والتسهيلات التي تقدمها الجهات المعنية لتوفير خطوط ملاحية منتظمة إلى موانئ الشارقة من مختلف موانئ دول العالم والأسعار التشجيعية والتنافسية فيما يتعلق بالنقل والتأمين لعمليات الشحن البحري.
خلال الندوة
تصوير: أشرف العمرة