توقعت صحيفة الاندبندنت البريطانية أن تكون إمارة الفجيرة هي المفاجأة المقبلة على الصعيدين السياحي والاقتصادي، رغم أن الاهتمام ينصب على دبي وأبوظبي حالياً.
وأضاف تقرير مطول نشرته الصحيفة البريطانية ان سكان الفجيرة يبلغ عددهم 118 ألف نسمة وتتميز بعنصرين بارزين هما، إنها الإمارة الوحيدة في دولة الإمارات التي تطل على المحيط الهندي، كما أن ليس لديها موارد بترولية.
وتتميز الفجيرة أيضا بالدوارات التي تعج بالإعلانات السياحية والكتيبات الإرشادية حول معالم الإمارة وشاطئها.
ويوجد قوس النصر في باريس وعامود نلسون في لندن، أما الفجيرة فلديها أدوات مائدة ومطبخ كبير الحجم، ونقلت الصحيفة عن أحد السائحين البريطانيين مدى كرم الضيافة الذي لاحظه في فنادق الفجيرة.
فقد وجد أن هناك حمامين في غرفة فندقه وغرفة معيشة واسعة وممر كبير يربط بين هذه المرافق وبلكونة واسعة ومساحة كافية لتربية قطيع من الأغنام، ورغم ذلك عرف إن هذا ليس أكثر الفنادق فخامة في الفجيرة.
كما وجد السائح ثلة من الفواكة الطازجة على مائدة غرفته، وعندما جاء موعد الإفطار لاحظ السائح أن مائدة البوفيه المفتوح مليئة بكل أنواع الطعام التي يفضلها الشرقيون والغربيون والعرب أيضا.
ووصف السائح الأنشطة المائية والصحراوية التي يستطيع القيام بها الزائر لإمارة الفجيرة أنه لا جدوى من إحصائها، حسب قوله.
واضاف السائح يقول ان هناك ثورة تجرى في منطقة الخليج، فهناك يجري تحويل دولارات البترول إلى منتجعات سياحية، ويعرف قادة دول الخليج جيداً أنه سيأتي يوم ينضب فيه معين البترول، ولذلك يستعدون من الآن بهذه المنتجعات والمزارات السياحية الفاخرة.
وأشار إلى أن دبي تتقدم الإمارات في هذا المجال بالاستثمارات الضخمة والبنية التحتية الكثيفة، كما أن أبوظبي وعمان تفعلان الشيء نفسه على نطاق واسع.
ولا تتخلف الفجيرة عن هذا الركب أيضاً، رغم ما تقدمه ورغم من أنه ليس لديها موارد بترولية، لكنها تتخذ من السياحة والفنادق الفاخرة صناعة تضمن لها مستقبلاً مشرقاً.
وقال إن السواحل الصحراوية في دول الخليج سوف تتحول في غضون 5 سنوات على الأكثر إلى أكثر المناطق السياحية ازدحاماً في العالم، خاصة وأن هناك سيولة نقدية هائلة في منطقة الخليج، لكنه تساءل إذا كان هناك أثرياء بالعدد الكافي لشغل غرف هذه الفنادق، ثم أجاب على سؤال بالإيجاب.
وقال بالطبع يأتي وقت في العام يشعر فيه الغربيون بالبرد القارس في بلادهم ويتمنون قضاء عطلة على شواطئ مشمسة ولذلك سيأتي هؤلاء إلى الفجيرة، وبقية دول الخليج.
ترجمة: أشرف رفيق