استخدمت الصين 274 مليار دولار في استثمارات خارجية مباشرة خلال الأعوام من 2001 إلى 2005. وأوضحت وزارة التجارة الصينية أن متوسط المستخدم سنويا كان 50 مليار دولار تقريبا مما يجعل الصين الدولة الثالثة في العالم والأولى بين الدول النامية.

وتوجهت الاستثمارات وعقود المشاريع الصينية إلى نحو200 دولة وإقليم وتم توظيفها في ميادين التصنيع والتعدين والإنشاءات والنقل والاتصالات والزراعة. كما أرسلت الصين في السنوات الخمس الأخيرة 3 ملايين عامل إلى الخارج وأنشأت 646 مشروعا تحويليا في 86 دولة وإقليماً.

وتتبع الحكومة الصينية سياسة تشجع الشركات على التوجه إلى الخارج وأنشأت صناديق خاصة لتحقيق هذا الغرض كما وفرت لها المعلومات التي تساعدها على اتخاذ القرارات السليمة وتكشف المخاطر التي قد تتعرض لها رؤوس الأموال المستثمرة.

وعلى صعيد متصل بلغت قيمة الاستثمارات في الأصول الثابتة بالصين خلال العام الماضي 8.8 مليارات ين أي ما يعادل 1.09 مليار دولار أميركي بزيادة قدرها 25.7 في المئة عن العام السابق.

وأوضح المكتب القومي للإحصاء أن هيكل الاستثمارات كان مرضيا حيث زاد الاستثمار في القطاعات الصناعية غير المعدنية بنسبة 26.6 في المئة وهو ما يعتبر أقل من عام 2004 بمقدار 15.1 نقطة مئوية وزاد الاستثمار في صناعات المعادن الحديدية بنسبة 27.5 في المئة وهو ما يقل بمقدار 0.1 نقطة مئوية عن عام 2004.

وكان هذا الاستثمار العالي من بين العوامل الرئيسية وراء نمو الناتج المحلي الإجمالي للصين في العام الماضي بمعدل 9.9 في المئة بالإضافة لتواصل قفزات الصادرات وارتفاع الإنفاق والاستهلاك المحلي.

وبينما استأثرت الصناعة بجانب كبير من الاستثمار الأجنبي فإن نصيب قطاع الخدمات يتزايد حيث بلغت قيمة الاستثمارات فيه 21.8 مليار دولار بزيادة نسبتها 38 في المئة.

ويعمل بالمشاريع الممولة من الخارج 24 مليون صيني وهو ما يمثل 10 في المئة من مجموع القوة العاملة بالمناطق الحضرية. وما زالت هونغ كونغ تعتبر المصدر الأكبر للاستثمار الأجنبي المباشر المتدفق على البر الرئيسي للصين كما تشهد الاستثمارات من دول الاتحاد الأوروبي زيادات مضطردة. (وكالات)