تبدأ اليوم بفندق الريتز كارلتون في العاصمة القطرية الدوحة اجتماعات مؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط بحضور ما يتراوح بين 250 إلى 300 مشارك من المهتمين بشؤون المنطقة من دول الشرق الأوسط واسيا والدول العربية والأوروبية والولايات المتحدة الأميركية وبخاصة الدول المهمة اقتصاديا والمستهلكة للطاقة وتلك المستفيدة من مدخولات النفط المالية.

ويخاطب كل من الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري ووليم جيفرسون كلنتون الرئيس الأميركي السابق الجلسة الافتتاحية للمؤتمر.

ويتناول المؤتمر بالبحث والنقاش خلال يومي انعقاده ومن خلال جلسات صباحية ومسائية العديد من المواضيع والمحاور الاقتصادية التي تهم دول المنطقة من بينها في يومه الأول موضوع ديناميكية الطاقة في التطور الإقليمي من المنظور الآسيوي والشرق أوسطي ووضع الطاقة بالشرق الأوسط من المنظور العالمي والبيئة التجارية في الشرق الاوسط من حيث إدارة المخاطر.

واقتناص الفرص والاستثمار في القطاع الخاص والتنويع وممارسة العمل التجاري في الشرق الأوسط بما يؤدي إلى إيجاد مجتمعات تفضي إلى التطور والفعالية الإنتاجية بالإضافة إلى مناقشة تقرير عن وضع الاقتصاد العراقي.

أما فعاليات اليوم الثاني والأخير للمؤتمر فتشمل مناقشات اللجان المتخصصة حول وضع الطاقة في الشرق الأوسط من المنظور العالمي وممارسة العمل التجاري في الشرق الأوسط متضمنا مجالات التحسين والقطاع الخاص.

ورأسمال المشاريع التجارية وتوظيف الأموال في مشاريع متنوعة وإيجاد مجتمعات تؤدي للتنمية والفعالية والإنتاجية، كما تتضمن محاور عمل اليوم الثاني للمؤتمر الرؤية والتأثيرات المستقبلية بشأن ما يجري في المنطقة من تطورات.

وسيتحدث في الجلسة الختامية للمؤتمر محمد بن عبدالله الرميحي مساعد وزير الخارجية القطري لشؤون المتابعة رئيس اللجنة الدائمة للمؤتمرات بوزارة الخارجية والدكتور ستيفن سبيجل مدير برنامج الأمن الإقليمي بالشرق الأوسط أستاذ العلوم السياسية بجامعة كاليفورنيا. (قنا)