تولي مؤسسة الإمارات العامة للبترول »امارات«، عملية تطوير موظفيها اهتماما خاصا باعتبارها أحد أهم الأسس لأدائها الناجح. فمن خلال عملية التدريب والتطوير الفاعلة، يمكنها تحسين أداء موظفيها وتحقيق أهدافها على مختلف الصعد.
وقال الدكتور محمد بوقفل، مدير قسم التدريب والتطوير الوظيفي، ان القسم يعي هذه المسألة تماماً ويعمل جاهداً لتوفير حاجات التدريب للموظفين. وفقا لدراسات تعد خصيصا لتحديد الاحتياجات التدريبية اللازمة.
وبناء على هذه الدراسات، فقد قام قسم التدريب بتنفيذ والمشاركة بما مجموعه 132 برنامجا تدريبيا خلال العام الماضي 2005، وتناولت هذه البرامج التدريبية مواضيع مختلفة مثل:
الموارد البشرية والمحاسبة والسلامة وغيرها من المواضيع. وقد شارك في هذه البرامج نحو 2449 موظفاً من مختلف دوائر المؤسسة.ومن أصل هؤلاء حظي21 موظفاً بفرصة التدريب خارج الدولة.
وأضاف ان السبب وراء ذلك هو حرص المؤسسة على تطوير مستوى المعرفة لدى موظفيها بما يضمن اطلاعهم على آخر المستجدات في مجال الأعمال على المستوى العالمي.
ولذلك فهي توفد عدداً من موظفيها للمشاركة بعدد من النشاطات التدريبية في الخارج. وبذلك فهي توفر للموظفين الفرصة لاكتساب المعرفة من خلال لقاء الخبراء المتخصصين مباشرة في مختلف المجالات العملية.
ومن ضمن مساهمتها في مجال تطوير المجتمع المحلي، قامت المؤسسة بتوفير برنامج تدريبي خلال فترة الصيف لتفتح المجال أمام طلبة الثانوية العامة والجامعة لاكتساب الخبرة العملية والاطلاع على جو العمل الفعلي.
وشارك في هذا البرنامج الذي أعد خلال العام الماضي نحو 35 طالبا تم تدريبهم في مختلف دوائر وأقسام المؤسسة.
ومن المتعارف عليه أن مختلف المؤسسات التعليمية في الدولة تطلب من طلابها اكتساب الخبرة العملية الفعلية، ولذلك فهي تتقدم بالطلب من المؤسسات الكبرى مثل »امارات« كي توفر الفرصة لطلابها من مختلف المدارس لاكتساب الخبرة العملية في مجالات عملها المختلفة.
وبلغ عدد هؤلاء الطلاب في العام الماضي 16 طالباً، إذ تقوم إدارة التدريب والتطوير باختيارهم بعناية فائقة وتوزعهم على الدوائر المعنية التي تتناسب مع تطلعاتهم العملية بحيث يكتسبون الخبرة التي تفيدهم لاحقاً.