حققت المطربة الإماراتية أحلام رقماً قياسياً في تأخرها عن لقاء يجمعها بالإعلاميين، عندما جعلتهم ينتظرونها لأكثر من ساعتين في برنامج «مع حبي». وعندما لم تأت غادر الصحافيون الأستوديو الذي كان سيصور أولى حلقات هذا البرنامج في العاصمة اللبنانية بيروت،
إلا ان الفنانة أحلام كانت وصلت للبوابة فاعتذرت منهم وطلبت منهم العودة، وكانت «روتانا» دعت صحافيين من كل ارجاء الوطن العربي إلى لبنان بقصد اعادة بث برنامج «مع حبي» للمخرج باسم كريستو، الذي توقف لمدة ثلاثة أشهر،
وارتأت إدارة قناة «روتانا» للموسيقى ان تكون أحلام ضيفة الحلقة الأولى، بناء على نجاح ألبومها الجديد، وللأمانة فإن ألبومها هذا يمثل عودة مهمة لسوق الغناء الخليجي، ولكن يبدو ان تسجيل الحلقة، حسب المعلومات الواردة من هناك، تعثر أيضاً واستمر لخمس ساعات!
أريد لبرنامج «مع حبي» ان يطل في موسمه الجديد من تقديم الإعلامية جومانا بوعيد، عبر شاشة «روتانا موسيقى» كاحتفالية فنية تلقي الضوء على ابرز الاعمال الغنائية التي تصدر في العالم العربي من خلال لقاءات أسبوعية حوارية تستضيف نجماً من نجوم الغناء العربي للاحتفال بإطلاق ألبومه الجديد بحضور ومشاركة أهل الصحافة من مختلف الأقطار العربية بالاضافة إلى مشاركة الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة.
وقررت القناة ان يفتح الحوار بين الصحافة والفنان بكل حرية لتقييم العمل الغنائي ونقده سلباً أو إيجابا بكافة تفاصيله بحضور الفريق الفني، كل ذلك من خلال خطوة غير مسبوقة تشهد مواجهة مباشرة بين أهل الصحافة، والفنان ضمن مؤتمر صحافي موسع يتمحور في اطار البرنامج، ويتناول الحياة الفنية، ويناقش الألبوم ويستند إلى ما ورد في الصحافة من تصريحات ومقابلات تتم مناقشتها.
ولكن يبدو ان الكلام المكتوب على الورق لا يوجد ما يوازيه على أرض الواقع، وتظل مؤتمرات الفنانين الصحافية سواء كانت في فندق أو شركة أو في استوديو هي ذاتها! فهل عجزت «روتانا»، الإمبراطورية الإعلامية الضخمة والشاشة المدللة في بيوت الناس، عن حمل فنانيها على التواصل بشكل لائق مع الصحافيين، والبديهي الالتزام بالمواعيد؟! ومع محبتنا وحرصنا نسأل ما مصير هذا البرنامج في ظروف كهذه؟