أكدت الحكومة الفلبينية لمواطنيها أمس أن بإمكانهم توقع مستقبل مزدهر مع تطبيق ضريبة إضافية على المبيعات الأسبوع المقبل.
وقال إجناسيو بوني المتحدث الرئاسي الفلبيني إن ضريبة القيمة المضافة الجديدة والتي تصل إلى اثنين بالمئة والتي ستطبق اعتبارا من أول فبراير ستساعد في انطلاق الاقتصاد الفلبيني الراكد.
وكانت الحكومة قد فرضت زيادة في الضرائب بنسبة 10 بالمئة في نوفمبر الماضي مما أدى إلى ارتفاع أسعار السلع الرئيسية واضطرار الكثيرون من أبناء الشعب الفلبيني للاعتماد على المعجنات باعتبارها الغذاء الرئيسي.
وقال بوني »لقد أثبتنا من قبل أننا قادرون على تحمل الصعاب من أجل صالح الاقتصاد والعالم كله ينظر إلينا لكي نطبق الإصلاحات الاقتصادية والمالية بشكل كامل«. وأضاف المستقبل القريب يحمل المزيد من الاستثمارات والوظائف لشعبنا.
ونجاح المرحة الأولى يعطينا سببا أكثر من كاف لتوقع مستقبل أكثر إشراقا في الوقت الذي نقوم فيه بإصلاحاتنا الاقتصادية. ولكن المحللين يتوقعون المزيد من الحرمان لملايين الفقراء في البلاد .
حيث أن تطبيق الضريبة الإضافية يأتي في وقت تستمر فيه الزيادة في أسعار الوقود بلا هوادة. ومن المنتظر أن تؤدي حزمة الضرائب الجديدة لدعم الموقف المالي للبلاد مع زيادة شهرية في الدخل ما بين اثنين إلى ثلاثة مليارات بيزو »35.71 إلى 35.57 مليون دولار«. (د. ب. أ)