حققت مجموعة بنك الإمارات صافي أرباح عن عام 2005 بلغت 1.73 مليار درهم وذلك بزيادة بنسبة 78% عن صافي الربح لعام 2004 والذي بلغت قيمته 972 مليون درهم.
وصرح أحمد حميد الطاير، رئيس مجموعة بنك الإمارات بأن عام 2005 يعتبر عاماً آخر لنجاح مجموعة بنك الامارات ويتمثل ذلك في نمو عائدات المجموعة والأرباح وتوسيع نطاق خدماتها وإرساء مبادرات جديدة مما عزز موقف المجموعة وأدى إلى التوسع في قاعدة إيراداتها.
ومن جانب آخر بلغ صافي دخل الفائدة 1.172 مليون درهم بزيادة بنسبة 43% عن المستويات في العام 2004 والذي عكس النمو في سجل القروض والاستثمارات. وبلغ مبلغ الدخل من غير الفوائد 1.059 مليون درهم بزيادة بنسبة 57% خلال العام 2005 .
والذي عكس استراتيجية مجلس الإدارة في تنويع مصادر الإيرادات من غير الفائدة في مجموعة البنك. كما زادت أرباح السهم حيث بلغت 2.41 درهم مقابل 1.35 درهم للعام 2004.
وبلغ إجمالي موجودات المجموعة 59.392 مليون درهم بزيادة 54% عن العام 2004 والذي بلغ 38.468 مليون درهم. وبلغت نسبة الزيادة في القروض والمستحقات 40% إلى 38.567 مليون درهم في العام 2005 مقابل 27.412 مليون درهم في العام 2004 .
كما نمت أرصدة التمويل والاستثمار الإسلامي إلى 2.441 مليون درهم في العام 2005 مقابل 421 مليون درهم في العام 2004. وأظهرت الودائع الإسلامية للعملاء نمواً كبيراً حيث وصلت إلى3.593 ملايين درهم في العام 2005 مقابل 1.233 مليون درهم في العام 2004.
وبلغت ودائع العملاء 29.464 مليون درهم بزيادة بنسبة 51% عن المستوى في العام 2004 بمقدار 19.424 مليون درهم. وبلغ إجمالي الزيادة في حقوق المساهمين نسبة 33% خلال العام 2005 بمقدار 7.749 ملايين درهم مقابل 5.816 ملايين درهم في عام 2004 .
والذي يعكس سياسة المجموعة في تدعيم مركزها المالي ودعم حقوق المساهمين. وبلغ العائد على الأسهم العادية نسبة 25.5% للعام 2005 مقارنة بنسبة 18% للعام 2004 وبلغ العائد على متوسط الأصول إلى 3.5% للعام 2005 مقارنة بنسبة 2.7% للعام 2004.
وقرر مجلس الإدارة في اجتماعه أمس توزيع أرباح نقدية بقيمة 25 % يتم دفعها من أرباح العام 2005 وإصدار أسهم منحة بنسبة 30% أي ثلاثة أسهم لكل عشرة أسهم مملوكة.
وأوضح أحمد حميد الطاير أنه بالنسبة للوضع الاقتصادي خلال عام 2006 فإن الاقتصاد سيستمر في أدائه القوي وبيئة الأعمال ستظل ايجابية. إلا انه من الحكمة أن نشهد اعتدال في العائدات الاستثنائية التي تحققت خلال عام 2005م.
التحدي الواقع أمام مجموعة بنك الإمارات أن تحتفظ بمعدلات نموها وزخم العائدات المرتفعة والاستمرار في تقوية أساسيات الأداء.
كما ان رأس المال المتاح للمجموعة أتاح لنا وضعاً أفضل لتنفيذ استثمارات استراتيجية مما سيساعد المجموعة على تحقيق مستوى أعلى للخدمات وتضيف قيمة لخدماتنا للعملاء والمساهمين.