ينتشر المهاجرون الصينيون في دول العالم المختلفة ويعيش 85% من الصينيين المهاجرين البالغ مجموعهم 31 مليون نسمة في 21 دولة آسيوية و10% يعيشون في 26 دولة في أميركا الشمالية والجنوبية. كما انه من بين 24 مليون نسمة يعيشون في آسيا هناك 75% يعيشون في ثلاثة أقطار رئيسية هي اندونيسيا وتايلاند وماليزيا. وأينما حل الصينيون فإنهم يعملون بجد كبير وفي كل المهن والتخصصات.
ورصد تقرير تنامي العمالة الصينية المهاجرة إلى إسبانيا، ونشاطهم في مجال العمل بدون كلل أو تعب أو حتى راحة نهارية، مما كان له انعكاساته السلبية على العمالة الإسبانية، التي تريد تخصيص مزيد من الوقت للعائلة وللترفيه والأصدقاء، ولا تدخل معترك العمل بذات الحيوية والنشاط التي يتمتع بها المهاجرون الصينيون في أسبانيا.
ويتحدث التقرير عن الانعكاسات السلبية لهذا النشاط الصيني على سوق العمل الإسباني، إلى الحد الذي وصل إلى قيام بعض العمال الإسبان إلى إضرام النيران في العديد من محال ومصانع الأحذية الصينية في المدن تشتهر بصناعة الأحذية. وبدأت الهجرة الصينية إلى الخارج في وقت متأخر من أوائل القرن العشرين، إلا أن عددهم رغم ذلك تضاعف بصورة متزايدة على مر العشرين عاماً الأخيرة.
وأكثر ما يميز الصينيين هو العمل المستمر ليلاً ونهاراً، ويحرصون على العمل طوال الأسبوع ولا يعرفون التعطل عندما يكونون خارج بلدهم، بل يتركز جل همهم في العمل. وعادة ما يمارس الصينيون أعمالاً شاقة لا يقدر عليها سكان البلد الأصليون مما يؤدي إلى تحسين أوضاعهم المادية بسرعة فائقة
