تواجه شركات تصنيع السيارات العالمية مأزقاً خطيراً بسبب تراجع المبيعات والأرباح مما أضطرها لتسريح أعداد كبيرة من موظفيها وإغلاق الكثير من فروعها المنتشرة في مناطق مختلفة من العالم. وكانت شركة فورد الأميركية للسيارات قد أعلنت في وقت سابق أنها ستوقف العمل في 14 مصنعا وتسرح 40 ألف موظف في إطار جهودها للحد من خسائرها الاقتصادية خلال السنوات الست المقبلة.

وتكبدت الشركة، التي كانت تحتل المرتبة الثانية في العالم في ميدان صناعة السيارات قبل خسارتها لصالح تويوتا، العام الفائت خسائر في عملياتها في أميركا الشمالية بقيمة مليار دولار. وأقفلت الشركة خلال الفترة الماضية أربعة مصانع وسرحت 35 ألف موظف. وقالت إن منشآتها في أميركا الشمالية كانت تعمل بطاقة 80 في المئة العام الماضي متراجعة عن نسبة 86 في المئة عام 2004 في وقت كانت شركة تويوتا تدير عملياتها بمعدل 111 في المئة في عام 2005.

ولم تكن شركات السيارات الأوروبية أفضل حالاً من نظيراتها الأميركية حيث أعلنت انخفاضاً كبيراً في مبيعاتها العام الماضي مما دفعها لاتخاذ قرارات مماثلة لتك التي اتخذتها فورد