شكل معرض «السياحة والسفر العالمي» في لندن فرصةً بالنسبة لشركات السياحة وللمسؤولين في قطاع السياحة الأردنية لبحث ما يُوصف بالعقبات التي تعترض مساعي تعزيز صناعة السياحة العربية.

أوضحت وزيرة السياحة والآثار الأردنية علياء بوران أن قطاع السياحة في بلادها حظي بدعم دولي بعد تفجيرات عمَّان. وأشارت الوزيرة على هامش أعمال المعرض أنه تقرر نقل أماكن انعقاد مؤتمرات عالمية عديدة إلى الأردن لتشجيع سياحة المؤتمرات في البلاد.

وسجلت إيرادات القطاع السياحي الأردني في النصف الأول من العام الحالي 420 مليون دينار (588 مليون دولار) مقارنة مع 379 مليون دينار (530 مليون دولار) في الفترة المقابلة من عام 2004. وارتفعت العائدات السياحية في العام الماضي إلى 612 مليون دينار (860 مليون دولار) مقارنة مع 586 مليون دينار (820 مليون دولار) عام 2003.

ويعتبر القطاع السياحي الأردني أهم مصدر في جذب العملات الأجنبية وضخها في الاقتصاد الوطني، و أكبر جاذب للاستثمارات، كما تحفز السياحة أيضا الاستثمار في البنى التحتية لكثير من الدول إضافة إلى الاستثمار في تأهيل البيئة الطبيعية والآثار الثقافية والتاريخية وبالنتيجة تساهم في المحافظة على التراث العمراني.

كما وتبرز أهمية قطاع السياحة في حجم فرص العمل المباشرة وغير المباشرة حيث يؤدي النشاط السياحي إلى استحداث وظائف جديدة في مجال السياحة أو الأعمال المرتبطة بها، وذلك من خلال زيادة الطلب على المنتج السياحي، الأمر الذي ينبثق عنه أيضا بشكل حتمي زيادة الاستثمار في قطاع السياحة والذي يعد بمثابة القاطرة المحركة للاقتصاد.

ويشكل الأردن بموقعه الجغرافي المتوسط والاستراتيجي وطبيعته الخلابة وتراثه الثقافي والحضاري الغني ووفرة المواقع الأثرية ذات المدلولات البارزة دعامات لقطاع السياحة، فالأردن متحف تاريخي كبير يزخر بمكتنزات إسلامية ومسيحية وثقافية وعمرانية وتراثية وطبيعية تشكل المقومات الرئيسية للمنتج السياحي الأردني والذي يمكن اعتباره ملائما لانواع السياحة التالية:

السياحة الدينية، والعلاجية، و البيئية، ، إضافة إلى سياحة المغامرات، والسياحة الثقافية المرتبطة بالآثار والتراث، وسياحة المؤتمرات