الجائزة هي ذاك التقدير المادي والأدبي الذي تمنحه مؤسسة ما أوجهة ما لشخص إيماناً منهاً وتقديراً لجهوده المبذولة في مجاله ونجوم الفن دائماً ما يحصلون على جوائز وتكريم خلال مشوارهم الفني، وهذه الجوائز تتنوع ما بين محلية، وعربية، وعالمية،

لكن وسط هذا الكم من الجوائز التي يحصل عليها الفنان تبقى جائزة واحدة لها بريق خاص وقيمة مميزة تجعلها مختلفة عن كل الجوائز التي حصل عليها، ويعتبرها جائزة عمره، عن هذه الجائزة فتشنا داخل النجوم وبحثنا عنها.

البداية كانت مع «محمود عبد العزيز» فقال: حصلت على ثلاث جوائز وشهادات تقدير عن أفلام «حتى آخر العمر» و«العار» و«الكيف» و«جري الوحوش» أما الجائزة العظمى في حياتي فهي التي حصلت عليها عن فيلمي «الكيت كات» فهذا الفيلم حقق نجاحاً جماهيرياً غير مسبوق والجائزة جاءت من لجنة تحكيم لجميع أعضائها رؤية سينمائية جيدة وكلهم مشهود لهم بالكفاءة.

وعندما نصل إلى جوائز نور الشريف نجده يقول: أكثر من 25 جائزة حصلت عليها، ولكن جائزة عمري التي حصلت عليها، كانت جائزة أحسن ممثل في مهرجان «نيودلهي» الدولي عن فيلم «سواق الأتوبيس» عام 1983 وهي كانت أول جائزة يحصل عليها ممثل مصري من مهرجان دولي من فترة طويلة جداً، كما أعتز بجائزتي في فيلم «ليلة ساخنة» التي أدين بها للمخرج الراحل «عاطف الطيب» الذي افتقدنا عبقريته بعد رحيله.

؟ جميلة أبو حريد

الفنانة ماجدة الصباحي: 25 جائزة حصلت عليها عن العديد من الأعمال ولكن أعتبر جائزة «المؤتمر النسائي العالمي» عن دوري في فيلم جميلة أبوحريد هي جائزة العمر، فقد كانت دور العرض تتحول إلى مقر وطني للمظاهرات والهتافات بجانب جوائز أخرى عالمية من مهرجان «آسيا وإفريقيا» أول مهرجان دولي يقام بمصر، علاوة على حصولي على جوائز عديدة من مهرجاني «طشقند ونيودلهي الدوليين» وأعتز بشهادة التقدير التي حصلت عليها من الرئيس الراحل «جمال عبد الناصر».

؟ نساء الليل

أما جائزة العمر بالنسبة للفنان القدير عبد المنعم مدبولي فهي جائزة «النجمة الذهبية» التي حصل عليها من جمعية الشاشة الصغيرة عام 1980، عن دوره في مسلسل «أبنائي الأعزاء شكراً».

يقول الفنان «كمال الشناوي»: لقد حصلت على عشرات الجوائز عن أفلام وأعمال قدمتها وعن أدوار معينة وتصل إلى 32 جائزة عن أفلام: «نساء الليل»، و«طريق الدموع»، و«الكرنك»، و«وداع في الفجر»، والجائزة الأولى في مهرجان سورنيتو بإيطاليا عن دوري في فيلم «الوديعة»،

أما جائزة عمري فهي وسام الجمهورية الذي حصلت عليه من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عام 1962، وقام الرئيس بنفسه بتسليم الجائزة لي وكان عبد الناصر آنذاك في قمة مجده. الفنان حسين فهمي يقول: حصلت على عدة جوائز في حياتي عن أحسن ممثل في أفلام «الرصاصة لا تزال في جيبي» و«دمي ودموعي وابتسامتي»، «الأخوة الأعداء»،

«انتبهوا أيها السادة»، و«العار» وجائزة مهرجان مانيلا بالفلبين، أما أحسن جائزة أعتز بها، فهي تلك التي حصلت عليها عن فيلم «الرصاصة لا تزال في جيبي»، لأنه فيلم وطني مصري يعبر عن مجد مصر في حرب أكتوبر، كما أنني لم أكن أتوقع الحصول عليها.

عزت العلايلي: عديدة تلك الجوائز التي حصلت عليها داخل مصر وخارجها في مهرجانات «موسكو وبرلين ونيودلهي» عن أفلام «الأرض» و«القادسية» و«السقا مات» و«أهل القمة»، و«خائفة من شيء ما»، و«قفص الحريم» و«الطوق والاسوارة»،

ورغم اعتزازي بكل هذه الجوائز وشهادات التقدير والإشادة التي حصلت عليها تظل الجائزة التي حصلت عليها عام 1971 عن دوري في فيلم «الاختيار» في مهرجان قرطاج التونسي هي الأفضل في مشواري الفني هي جائزة العمر «الجائزة السوبر» في حياتي.

القاهرة ـ البيان