فقد صانع السيارات الفرنسي »رونو« مكانته في السوق الجزائرية بعدما تجاوزته هيونداي الكورية وتويوتا اليابانية في إجمالي مبيعات عام 2005.

وقال المدير التجاري لرونو إن مبيعات شركته عام 2005 بلغت 20 ألف سيارة مقابل 24 ألف عام 2004 وهو ما يمثل خسارة بنحو 17 بالمئة.

وأكد في مؤتمر صحافي على هامش يوم ترويجي لسيارة »رونو« الجديدة »مودوس« بأن سبب التراجع يعود إلى الانفتاح التام للسوق الجزائرية على مختلف ماركات العالم التي صار بعضها منافسا قويا للسيارات الفرنسية.

لكنه أكد أن » مودوس« الرائعة يمكنها أن ترفع المبيعات خلال هذا العام. وباعت هيونداي الكورية أكثر من 23 سيارة وتويوتا 22 ألفا.

ولا أحد يمكنه أن يتنبأ ما سيكون عليه حال السوق في العام الجاري بالنظر للاجتياح الواسع للسيارات الصينية منخفضة السعر والتسهيلات التي يقدمها المتعامل الصيني للزبائن.

الجزائر ـــ البيان