أفاد تقرير للكونغرس بأن عجز الميزانية الأميركية سيبلغ 337 مليار دولار هذا العام بارتفاع 23 مليار دولار عن توقعات في أغسطس الماضي، ومن دون حساب الأموال الإضافية المطلوبة للحرب في العراق وأفغانستان.
وقال مكتب الميزانية بالكونغرس وهو هيئة رقابية غير حزبية إن العجز في السنة المالية 2006 من المرجح أن يبلغ 360 مليار دولار بإضافة التكاليف الإضافية للحرب وبعض النفقات المتعلقة بالإعصار كاترينا.
وأبدت إدارة الرئيس جورج بوش تشاؤما أكبر وقالت إن عجز ميزانية هذا العام سيزيد على 400 مليار دولار.وفي السنة المالية التي تبدأ في الأول من اكتوبر قدر مكتب الميزانية أن ينخفض العجز إلى 270 مليار دولار.
لكن تقديرات المكتب لا تشمل نفقات كبيرة لم يقرها الكونغرس بعد مثل تكاليف الحرب وتكاليف تغيير السياسة الضريبية مما سيزيد من العجز.وقدرت كابيتال ايكونوميكس .
وهي شركة دراسات في لندن أن يبلغ عجز الميزانية الأميركية 351 مليار دولار، أخذاً في الاعتبار تمديداً محتملاً لبعض الإعفاءات الضريبية وإصلاح سياسات ضريبية أخرى، فضلاً عن تكاليف الحرب.
وأثارت التقديرات الجديدة للعجز انتقادات من مختلف التيارات السياسية.
وأشاد معهد كاتو المحافظ بأداء الاقتصاد الأميركي وخفض الضرائب لكن ستيفين سليفينسكي مدير دراسات الميزانية بالمعهد قال إن النمو المطرد في الانفاق الحكومي يظهر أن »ليس هناك بوادر بعد على أن الجمهوريين مستعدون لبذل ما يتطلبه الأمر لاحتواء عجز الميزانية«.
وقال ديمقراطيون من الكونغرس إن تقرير المكتب يتحدى مزاعم إدارة بوش بأنها تحرز تقدماً في خفض العجز الذي بدأ في السنة المالية 2001 وكان يبلغ 128 مليار دولار بعد فائض قدره 236 مليار دولار في السنة المالية 2000 العام السابق لتولي بوش السلطة. (رويترز)