تحت رعاية سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان رئيس هيئة مياه وكهرباء أبوظبي يفتتح معرض ومؤتمر توليد الطاقة في الشرق الأوسط 2006 بعد غد الاثنين بمركز أبوظبي للمعارض الدولية.

وقد اكتملت كافة الاستعدادات النهائية لاستضافة هذا الحدث المهم وبدأت الوفود المشاركة من المؤسسات والشركات والهيئات الدولية في التوافد الى ابوظبي للمشاركة في المعرض والمؤتمر المصاحب له.

ويشارك في حفل الافتتاح عدد من وزراء الطاقة ورؤساء هيئات الكهرباء والمياه بدول الخليج العربية.كما يحضر الحفل عدد من رؤساء الشركات الدولية المتخصصة في صناعة الطاقة والتي تشارك بأحدث التقنيات المتعلقة بإنتاج الطاقة الكهربائية وتحلية المياه.

وتنظم هذا الحدث شركة ابوظبي الوطنية للمعارض ومجموعة »بينويل« العالمية للطاقة خلال الفترة من 30 يناير الجاري الى 2 فبراير المقبل.

وتعقد شركة ابوظبي الوطنية للمعارض ومجموعة »بينويل« مؤتمرا صحافيا اليوم »السبت« يشارك فيه كل من احمد حميد المزروعي العضوالمنتدب لشركة ابوظبي الوطنية للمعارض وعبدالله سيف النعيمي مدير دائرة الخصخصة في هيئة كهرباء ومياه ابوظبي ونيك ارونستين مدير عام مجموعة بينويل العالمية.

كما يحضر المؤتمر الصحافي عدد من رعاة المعرض والمؤتمر.ويلقي هؤلاء المسؤولون الضوء على آخر مستجدات الحدث وابرز المشاركين فيه والمنتجات التي سيتم عرضها واحتياجات دول الخليج والمنطقة العربية في مجال توليد الطاقة.

ولإبراز فعاليات المعرض يقام مركز صحافي تم تزويده بأجهزة الكمبيوتر والانترنيت والفاكس لتسهيل عمل الوفود الصحافية والاعلامية التي تغطي فعاليات المعرض والمؤتمر.

ويهدف المعرض الى تلبية احتياجات دولة الامارات ودول المنطقة الخليجية والعربية في الحصول على التكنولوجيا المتطورة اللازمة للتوسع في مشاريع صناعة الطاقة.

وقال المنظمون انه تم حجز كامل مساحة المعرض نظرا لاهميته معربين عن املهم بحضور قوي من الزوار المتخصصين من داخل دولة الامارات وخارجها للاطلاع على احدث تقنيات وحلول صناعة الطاقة اللازمة لدول المنطقة الخليجية والعربية.

ويقام المعرض والمؤتمر المصاحب له في ظروف تتهيأ فيها منطقة الخليج والشرق الاوسط للتوسع في صناعة الطاقة والمشاريع المتعلقة بها مما يجعل المعرض هدفا لآلاف الزوار من كبار المسؤولين ورجال الاعمال والخبراء من دول المنطقة العربية والخليجية.

ومن المقرر ان تعرض بعض الشركات العالمية في ابوظبي اجيالاً جديدة من مولدات الطاقة والتوربينات العملاقة التي توفر الطاقة وتحافظ على البيئة.وتتميز منطقة الخليج بالطلب العالي على احتياجات الطاقة ومستلزماتها وتعتبر الاعلى انفاقا في العالم على الطاقة حتى الآن.

وتشير تقديرات الخبراء للسنوات العشر المقبلة ان استثمارات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مجال الطاقة والتوليد قد تصل الى حوالي 50 بليون دولار اميركي بحلول العام 2020.

ويعتبر مؤتمر الطاقة في الشرق الاوسط 2006 ابرز منتدى لشركات توليد الطاقة وتوزيعها وتحلية المياه في انحاء العالم.كما ان المؤتمر المصاحب للمعرض سوف يلقي الضوء على آخر ماتوصلت اليه الابحاث والاختراعات حول تقنيات الطاقة وتحلية المياة وتكريرها في العالم.

ويركز المؤتمر على مناقشة الموضوعات ذات الصلة بالقضايا العالية التقنية والقضايا الاستراتيجية التي تتعلق بقطاع الطاقة في المنطقة والتي تغطي مجالات واسعة مثل اسواق الطاقة والتمويل والتخطيط بمشاركة نخبة من المتحدثين الدوليين المتخصصين في مجال الطاقة.

وقال المنظمون ان هذا المعرض سيكون الاكبر من نوعه في الشرق الاوسط وأوضحوا ان الاقبال المحلي الاقليمي والدولي للمشاركة فيه يؤكد انه اهم حدث اقليمي لتوليد الطاقة في المنطقة.

وسوف تعرض الشركات العالمية في ابوظبي اجيالاً جديدة من مولدات الطاقة والتوربينات العملاقة التي توفر الطاقة وتحافظ على البيئة نظرا لأن منطقة الخليج تتميز بالطلب العالي على احتياجات الطاقة ومستلزماتها وتعتبر الاعلى انفاقا في العالم على الطاقة حتى الآن.

ويرى المنظمون ان مؤتمر الطاقة في الشرق الاوسط 2006 يعتبر ابرز منتدى لشركات توليد الطاقة وتوزيعها وتحلية المياه في انحاء العالم مشيرين بهذا الصدد الى ان المؤتمر المصاحب للمعرض سوف يلقي الضوء على آخر ماتوصلت اليه الابحاث والاختراعات حول تقنيات الطاقة وتحلية المياه وتكريرها في العالم.

وسيركز المؤتمر على مناقشة الموضوعات ذات الصلة بالقضايا العالية التقنية والقضايا الاستراتيجية التي تتعلق بقطاع الطاقة في المنطقة والتي تغطي مجالات واسعة مثل اسواق الطاقة والتمويل والتخطيط بمشاركة نخبة من المتحدثين الدوليين المتخصصين في مجال الطاقة.

ويقول المنظمون ان معرض ومؤتمر توليد الطاقة الذي عقد لأول مرة في ابوظبي عام 2002 يعتبر اهم ملتقى لمسؤولي صناعة الطاقة العالمية.وتوقع المنظمون ان يجتذب المعرض والمؤتمر اكثر من عشرة آلاف زائر من دول مجلس التعاون الخليجي وايران والدول العربية والآسيوية المهتمة بموضوع نقل تقنيات الطاقة والمياه الحديثة إليها. (وام)