وقعت أوزبكستان وشركة جازبروم التي تحتكر إنتاج الغاز في روسيا اتفاقيتين أول من أمس الأربعاء لتطوير حقول للغاز بقيمة 1.5 مليار دولار في الجمهورية السوفييتية السابقة الواقعة في آسيا الوسطى.

ومن المتوقع أن تسمح الصفقة لجازبروم أكبر منتج للغاز في العالم بمواصلة تعزيز وضعها في آسيا الوسطى والإبقاء على صادرات المنطقة من الغاز تحت السيطرة وتأجيل أعمال التطوير المكلفة لحقول روسيا في المنطقة القطبية.

وكانت تقارير قد ذكرت أن أوزبكستان وافقت على منح جازبروم حصة كبيرة في صناعة الغاز لديها مقابل أن تسبغ موسكو حمايتها السياسية على الرئيس الاوزبكي اسلام كريموف الذي يتعرض لانتقادات حادة من الغرب.

وقال الكسي ميلر المدير التنفيذي لجازبروم »مشاريع التطوير في آسيا الوسطى أكثر ربحية عادة من المناطق النائية في بلدنا«. وأضاف قائلاً: »نأمل في اكتشاف حقول جديدة هناك«.

وقال ميلر إن الغاز المنتج من الحقول الجديدة سيصدر بالكامل بواسطة جازبروم التي تزود أوروبا بربع احتياجاتها من الغاز. وتنتج أوزبكستان 55 مليار متر مكعب سنويا من الغاز تستهلك معظمها محليا.

وتقدر جازبروم احتياطيات البلاد من الغاز بحوالي 6.25 تريليونات متر مكعب أي ما يكفي لإمداد العالم لأكثر من عامين لكنها تقول إن استثمارات ضخمة في البنية الأساسية ضرورية لزيادة صادرات الوقود إلى الأسواق العالمية.

ووافقت جازبروم الأسبوع الماضي على شراء 9 مليارات متر مكعب من الغاز من أوزبكستان في 2006 ارتفاعا من 8 مليارات متر مكعب في 2005 وخمسة مليارات متر مكعب في الأعوام السابقة.