هبطت أسعار النفط الخام العالمية أمس بعد ان أظهرت بيانات أميركية زيادة مخزونات الوقود وقالت وكالة الطاقة الدولية إنها مستعدة للسماح باستخدام احتياطيات حكومية إذا توقفت إمدادات النفط النيجيرية أو الإيرانية.

وانخفض سعر العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي الخفيف لشهر مارس في التعاملات الالكترونية لبورصة نايمكس عبر نظام اكسيس 25 سنتا إلى 65.60 دولاراً للبرميل بعد ان ختمت التعامل في نيويورك منخفضة 121 دولاراً الأربعاء بعد ان قالت الحكومة الأميركية ان مخزونات الولايات المتحدة من البنزين ارتفعت ارتفاعا حادا منتعشة من أشهر كانت فيها دون متوسطها المعتاد.

وهبط سعر عقود مزيج النفط الخام برنت لشهر مارس في لندن 13 سنتا إلى 64.10دولاراً.وأظهرت بيانات للحكومة الأميركية أن مخزونات البنزين في الولايات المتحدة سجلت زيادة مفاجئة بلغت 3.2 ملايين برميل الأسبوع الماضي في حين كانت التوقعات تشير إلى زيادة قدرها 1.3 مليون برميل.

وسجلت مخزونات المشتقات الوسيطة التي تشمل زيت التدفئة زيادة أكبر من المتوقع أيضا بلغت 1.8 مليون برميل.ومما ساعد على تراجع الأسعار تلميح رئيس أوبك إلى انه من غير المرجح أن تقرر المنظمة خفض سقف إنتاجها في اجتماعها الأسبوع المقبل.

وقال ادموند دوكورو رئيس اوبك عند وصوله إلى المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا »مع أسعار فوق 60 »دولارا للبرميل« لا أعرف بأي منطق سأخفض الإنتاج«.

وقالت السعودية أكبر المنتحين في أوبك أيضاً انه من غير المرجح أن تخفض المنظمة إنتاجها. وكانت أسعار النفط للتعاقدات الآجلة قد هبطت أول من أمس بفعل زيادة أكبر من المتوقع في مخزونات البنزين والمشتقات الوسيطة في الولايات المتحدة وهو ما غطى على المخاوف بشأن الإمدادات من ايران وروسيا ونيجيريا.

وأنهى الخام الأميركي لعقود مارس جلسة التعاملات في بورصة نيويورك التجارية »نايمكس« منخفضا 1.21 دولار أي بنسبة 1.8 في المئة إلى 65.58 دولاراً للبرميل في ثالث جلسة على التوالي من الخسائر. وأثناء الجلسة هبطت الأسعار إلى 65.45 دولاراً وهو أدنى مستوى لها منذ التاسع عشر من يناير.

وأسعار الخام الأميركي الآن منخفضة 5 دولارات عن أعلى مستوى لها على الإطلاق البالغ 70.85 دولاراً والذي سجلته في الثلاثين من أغسطس.وفي بورصة البترول الدولية بلندن أغلق خام القياس الأوروبي مزيج برنت لعقود مارس منخفضا 1.11 دولار أي بنسبة 1.7 في المئة إلى 64.23 دولاراً للبرميل.

وأظهرت بيانات للحكومة الأميركية أذيعت اليوم أن مخزونات البنزين في الولايات المتحدة سجلت زيادة مفاجئة بلغت 3.2 ملايين برميل الأسبوع الماضي في حين كانت التوقعات تشير إلى زيادة قدرها 1.3 مليون برميل.

وسجلت مخزونات المشتقات الوسيطة التي تشمل زيت التدفئة زيادة أكبر من المتوقع أيضا بلغت 1.8 مليون برميل.وهبطت مخزونات النفط الخام بمقدار 2.3 مليون برميل فيما كان المحللون يتوقعون زيادة قدرها 1.1 مليون برميل.

وقال أحد المتعاملين »حتى مع هبوط مخزونات الخام فإننا ما زال لدينا الكثير منه مع بقاء الإمدادات فوق المستويات العادية«.ومما ساعد على تراجع الأسعار تلميح رئيس أوبك إلى انه من غير المرجح أن تقرر المنظمة خفض سقف إنتاجها في اجتماعها الأسبوع المقبل.

وفي سياق متصل قال وزير النفط السعودي علي النعيمي ان أسواق النفط متوازنة في الوقت الحالي ولا حاجة إلى زيادة إمدادات المعروض من النفط. وقال النعيمي للصحافيين في نيودلهي حيث يصاحب الملك عبد الله في زيارة رسمية »اعتقد ان السوق في حالة جيدة وفي توازن«.

وسئل النعيمي هل من المتوقع ان تزيد أوبك إنتاجها من النفط الخام للمساعدة على خفض الأسعار العالمية التي اقتربت من 70 دولارا هذا الأسبوع فرد بقوله »اليوم ليس هناك زبائن يحتاجون إلى إمدادات نفطية ولا يجدونها«.

ولم يقل ما الذي ستقرره أوبك في اعتقاده حينما تجتمع يوم الاثنين لمناقشة سياستها الإنتاجية للربع الثاني للعام لكنه ابلغ قناة تلفزيون هندية في وقت سابق هذا الأسبوع ان منظمة أوبك لن تحتاج على الأرجح إلى تعديل إنتاجها ما لم يتغير الوضع قبل الاجتماع. (الوكالات)