حافظ نظام سوفتسويتش لاتصالات جي أس أم الجوالة، من إنتاج هاواوي، والمستخدم من قبل شركة الاتصالات السعودية في ثبات العمليات، في تجاوز ذروة حركة الاتصالات أثناء موسم الحج لهذا العام، وخاصة خلال الفترة من 8 – 13 ذي الحجة 1426.

ويغدو إجراء الاتصالات عن طريق الهواتف الجوالة والعاملة بتقنية جي إس إم، من قبل وفود الحجيج، الذين يناهز عددهم 3 ملايين حاج في كل عام، ممن يؤمون الديار المقدسة في موسم الحج، للاطمئنان على أهاليهم.

وتسيير أشغالهم وأعمالهم، أمراً يتسم بالتحدي وقد يتسبب بالشعور بالإحباط، نتيجة للضغط الشديد على شبكة الهواتف الجوالة، والتي قد يكون من مظاهرها تدني مستوى الخدمة، وعدم كفاية التغطية في بعض الأحيان.

ونظراً للمستويات العالية لخدمات معالجة المكالمة التي تتميّز بها هيكلية سوفتسويتش لاتصالات جي أس أم الجوالة، اختارت شركة الاتصالات السعودية هذا النظام لبناء الشبكة التي تغطي كافة المواقع المقدسة بما فيه الحرم المكي.

وذلك عقب فترة تقييم مدروسة واختبارات قاسية أجريت للحيلولة دون احتقان الشبكات نتيجة للأعداد الهائلة من المكالمات الصادرة والواردة، خلال وقت الذروة. وتفوق طاقة نظام سوفتسويتش لاتصالات جي أس أم الجوالة، من هاواوي، أكثر من مليون مشترك، مما يجعلها أكبر بدالة محلية للاتصالات في هذا القطاع.

وفي الوقت ذاته، خصّصت كل من شركة الاتصالات السعودية وشركة هاواوي فريقاً خاصاً لتوسيع سعة استيعاب، وتحسين الشبكة القائمة، للاحتفاظ بثقة مستخدميها خلال موسم الحج لعام 1426.

فعلى سبيل المثال، في ساعات الصباح الباكر من يوم 9 ذي الحجة 2006، يوم الوقوف بعرفة، ارتفع عدد مستخدمي الهواتف الجوالة في مكة المكرمة إلى ثلاثة ملايين مستخدم، ووصل عدد المستخدمين في البدالة المحلية الأكبر للاتصالات إلى 1.1 مليون مشترك.

وتضاعفت حركة الاتصالات إلى ثماني عشرة ضعفاً من متوسط المكالمات العادي، فيما ارتفع عدد الرسائل القصيرة إلى أربع وعشرين ضعفاً. ومع ذلك، حافظت شبكات الاتصالات على استقرارها، وتمكّن المستخدمون من إجراء اتصالاتهم بشكل ناجح.

وأدى تنقّل الحجيج الذين يستخدمون الهواتف الجوّالة بأعداد هائلة إلى ازدحام المكالمات على البدالات المحلية، إلا أن نظام سوفتسويتش للاتصالات الجوالة، من هاواوي، وزّع قدرات المعالجة على الوحدات، مستفيداً بشكل كامل من قدرات المعالجة الكاملة للنظام وضمن استمرار عمل النظام.

وتمكّن نظام سوفتسويتش بفضل نظام التحكم بالتدفق، وتقنيات القدرات المرنة، من التغلّب على الأثر الذي يحدثه الازدحام على المكالمات، خلال الفترة من 8 ـــ 13 ذي الحجة 1426.

وتتمتع معدات سوفتسويتش الجوالة بقدرات عالية على المعالجة، وبفضل الإدارة المركزية الموجودة فيها، يمكن موازنة الأحمال بشكل جيد، ويكون أداؤها موثوقاً به حتى بالنسبة لأكبر الشركات الناقلة لاتصالات جي أس أم. وحاز أدائها الرائع خلال موسم الحج على إعجاب الجميع.

وقد حافظت شبكة جي أس أم التابعة لشركة الاتصالات السعودية على معدل عال للمكالمات على الرغم من ارتفاع عدد مستخدمي الاتصالات الجوالة لديها بنسبة 20% فيما ارتفعت إيراداتها من الخدمات بنسبة 30%، مقارنة بالعام الماضي.

وقال زانغ شونماو، الرئيس التنفيذي لخط المنتجات اللاسلكية في شركة هاواوي »إن سوفتسويتش للاتصالت الجوالة، من إنتاج هاواوي، تستخدم في أكثر من 30 بلداً، لخدمة أكثر من 50 مليون مشترك.

ويثبت استخدام هذا النظام من قبل شركة الاتصالات السعودية أثناء ذروة موسم الحج ثبات وموثوقية التقنية المستخدمة في نظام سوفتسويتش«.

الرياض ـــ البيان: