نما الاقتصاد البريطاني بأسرع معدل فصلي منذ عام في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الماضي بفضل انتعاش قطاع الخدمات ليعزز التوقعات بان أسعار الفائدة ستبقى دون تغيير في الوقت الراهن.
وقال مكتب الإحصاء الوطني أمس إن الناتج المحلي الإجمالي نما بنسبة 0.6 في المئة في الربع الأخير من العام الماضي متجاوزاً توقعات المحللين الذين قدروا أن النمو سيبلغ 0.5 في المئة بالمقارنة مع نمو بلغ 0.4 في المئة في الربع الثالث من العام.
وبذلك استقر معدل النمو السنوي بالمقارنة مع الربع الأخير من عام 2004 دون تغيير على 1.7 في المئة بينما كان المتوقع أن يبلغ 1.6 في المئة.
وارتفع الجنيه الاسترليني إلى أعلى مستوى مقابل الدولار منذ أربعة أشهركما صعد أمام اليورو الأوروبي بعد نشر البيانات، بينما تزايدت التوقعات في الأسواق بأن بنك انجلترا المركزي لن يخفض أسعار الفائدة من مستواها البالغ 4.5 في المئة في القريب العاجل.
وتزامنت هذه البيانات مع صدور تفاصيل محضر اجتماع البنك المركزي لشهر يناير والتي أظهرت أن ثمانية من أعضاء لجنة السياسات النقدية صوتوا بالموافقة على إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير وأن عضواً واحداً كرر للشهر الثاني على التوالي مطالبته بخفضها.
وفي عام 2005 نما الناتج المحلي الإجمالي البريطاني بنسبة 1.8 في المئة وهو أضعف معدل منذ 1992 لكنه جاء أعلى بدرجة طفيفة من تقدير وزير المالية جوردون براون الذي قال في تقريره التمهيدي عن الميزانية في الشهر الماضي إن النمو سيبلغ 1.75 في المئة بانخفاض عن تقديره السابق. (رويترز)