قامت غرفة تجارة وصناعة دبي بمقرها الرئيسي صباح أمس بتكريم أعضاء اللجنة المنظمة للجائزة وكل من ساهم في إنجاح هذا العمل الإبداعي من المديرين والموظفين العاملين لديها.

وذلك تثمينا وتقديرا منها للجهود التي بذلت في إنجاح »جائزة محمد بن راشد للأعمال2005« وقد حضر الحفل التكريمي عدد من الرؤساء التنفيذيين ومديري وممثلي الشركات والمؤسسات التي شاركت في الحفل التكريمي للجائزة الذي نظمته الغرفة في 13 ديسمبر من العام الماضي.

وألقى عبد الرحمن غانم المطيوعي ، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي ، كلمة بالمناسبة حيّا فيها الحضور وقدم الشكر والتقدير لكل الجهود التي بذلت في سبيل إنجاح منافسات هذه الجائزة التي يتوقع القائمون عليها أن تصبح ظاهرة سنوية .

وحافزا لكافة الشركات والمؤسسات العاملة في الدولة للمشاركة في منافساتها الأمر الذي سيدفع بعجلة التطور التجاري والنمو الإقتصادي إلى الأمام في دولة الإمارات العربية المتحدة عموما، ودبي على وجه الخصوص.

وقال المطيوعي في مستهل كلمته: إنه لمن المفرح حقا أن نعايش انطلاق »جائزة محمد بن راشد للأعمال2005« وانتهاء أعمالها بمراسيم ختام ناجحة حيث أثنى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، حاكم دبي.

والذي كان ولي عهد دبي وقتها ، على الجهود التي بذلها القائمون على سير هذه الجائزة والنجاح الذي تحقق كثمرة لهذه الجهود.

وأضاف المطيوعي إن »جائزة محمد بن راشد للأعمال2005« حققت النجاح نتيجة لتضافر جهود عدة أطراف عملت بجد كفريق عمل موحد، ونتوجه بهذه المناسبة بجزيل الشكر والتقدير إلى كافة الشركات والمؤسسات التجارية الـ45 التي شاركت في منافسات الجائزة .

حيث حقق هذا العدد من الشركات والمؤسسات المشاركة رقما قياسيا لاسيما وأن الجائزة بدورتها الأولى، ورغم أن الشركات والمؤسسات المشاركة لم تحقق كلها الفوز بالجائزة .

إلا أننا واثقون بأنها قد استفادت من دخول هذه التجربة نظرا للفرصة التي أتاحتها لهم الجائزة للقيام بعملية تحليل ذاتي بشكل منسق للوقوف على مستوى أداء تلك الشركات والمؤسسات، ونهنئ بهذه المناسبة مرة أخرى الشركات والمؤسسات الفائزة بالجائزة.

ومن بين الأطراف الأخرى المساهمة والتي خصّها المطيوعي بالشكر والتقدير هم أعضاء اللجنة التحكيمية الذين خصصوا جزءا كبيرا من وقتهم رغم ازدحام جداول أعمالهم بالمشاغل والارتباطات .

وقاموا بتأدية عملهم المتعلق بتقييم الشركات والمؤسسات الفائزة بالجائزة على أكمل وجه وأظهروا قدرا عاليا من المسؤولية ومستوى رفيعا من الحرفية.

وقد دعا المطيوعي أعضاء اللجنة للمشاركة في تقييم منافسات »جائزة محمد بن راشد للأعمال« للعام 2006 والتي بدأ العمل الدؤوب للتحضير لها بشكل فعلي. كما توجه المطيوعي بالشكر والتقدير إلى أعضاء اللجنة التنظيمية للجائزة التي قامت بأداء عملها بشكل سلس ومتقن .

حيث قامت بعقد عدد من الاجتماعات التحضيرية التي تخللتها نقاشات جادة وبناءة كان الهدف منها إنجاح الجائزة. وتقدم المطيوعي كذلك بالشكر والتقدير إلى عدد من موظفي غرفة تجارة وصناعة دبي الذين عملوا بجد ومثابرة في سبيل إنجاح الجائزة وتقديمها بالصورة التي تليق بها.

ودعا المطيوعي الشركات والمؤسسات الفائزة إلى استخدام شعار الجائزة في مطبوعاتهم ووثائقهم الرسمية ولمدة سنتين من الآن، وأعرب عن استعداد غرفة تجارة وصناعة دبي لتقديم كافة أشكال الدعم والمشورة إلى تلك الشركات والمؤسسات.

ويتم تقييم المؤسسات والشركات الفائزة بالجائزة استنادا إلى عنصر الأداء أكثر من عنصر التميز في إدارة المؤسسات لأعمالها اعتمادا على معايير عامة وأخرى خاصة.

ومن المعايير العامة، المبادرات الاستراتيجية وهي تحديد شريحة العملاء، رسم الاستراتيجية والتخطيط للأداء وقياسه.

والمعيار الثاني هو القيادة وتشمل تحديد الاتجاهات، تحفيز العاملين وإدارة الأداء، والمعيار الثالث هو الجودة ويشمل تنفيذ خطوات العمل، أنظمة الجودة ورضا العملاء، والمعيار الرابع هو ثقافة المؤسسة ويشمل روح الفريق، القيم الإيجابية والأخلاق.

والمعيار الخامس من المعايير العامة هو خدمة المجتمع أي الالتزام بقضايا الدولة والمجتمع. أما المعايير الخاصة فهي الناتج ويشمل كميات المنتجات أو الخدمات التي تقدمها المؤسسة.

والمعيار الثاني وهو المحصلة ويشمل المنجزات المستمدة من النواتج مثل المنتجات والخدمات الخاصة بكل مؤسسة، أما المعيار الثالث من المعايير الخاصة فهو الأثر الاجتماعي والاقتصادي ويشمل الفوائد التي تنعكس على المجتمع والدولة وغيرهما.