أعلنت شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة EITC عن نيّتها البدء بتقديم خدماتها للجمهور في النصف الثاني من عام 2006 بعد أن تم الإعلان رسمياً عن تأسيسها.

كما أعلنت الشركة الجديدة أنها مستعدة تماماً لتقديم تشكيلة كاملة من خدمات الاتصالات سواء في مجال الاتصالات المتحركّة والثابتة، أو في تقنيات النطاق الواسع والقنوات التلفزيونية مدفوعة الأجر. وستبدأ الشركة أعمالها بتوفير خدمات الهاتف المتحرك في كافة أرجاء الدولة.

ويبلغ رأس مال الشركة الجديدة 4 مليارات درهم. وهي مملوكة بنسبة 50% للحكومة الاتحادية، بينما تملك كل من شركة مبادلة للتنمية وشركة الإمارات للاتصالات والتكنولوجيا نسبة الـ50% المتبقية مناصفة.ويخطط مالكو الشركة إلى طرح 20% من أسهمها للاكتتاب العام في سوق دبي المالي، وذلك قبيل انطلاق خدماتها التجارية.

وفي أوّل تصريح له بعد تأسيسها، قال أحمد بن بيات، رئيس مجلس إدارة الإمارات للاتصالات المتكاملة ان تأسيس الشركة يعتبر علامة بارزة في مسيرة تحرير قطاع الاتصالات بدولة الإمارات العربية المتحدة. وهي خطوة من شأنها دفع حركة النمو الاقتصادي بالدولة وتعزيز التنافس البناء الذي يصب في مصلحة الوطن«.

وأكد أن الإمارات للاتصالات المتكاملة هي شركةٌ وطنية مئة بالمائة وأنها لن تستعين بأي مشغل أجنبي كشريك لها، مضيفاً أن قطاع الاتصالات في دولة الإمارات العربية المتحدة قد وصل إلى سن الرشد وأن الشركة ستستعين في أداء أعمالها بالكفاءات العالية التي تزخر بها المنطقة.

ويتكون مجلس إدارة الشركة من سبعة أعضاء هم: أحمد بن بيات وخالد البستاني وسعد عبد الرزاق وسعيد اليتيم ووليد المقرب المهيري وجاسم الزعابي وسعود باعلوي.ومن جهة أخرى عيّن مجلس إدارة الشركة عثمان سلطان رئيساً تنفيذياً للشركة الجديدة.

ويقول عثمان سلطان بأن الشركة تدخل سوقاً مليئاً بالتحديات، وقد أشار إلى أن سوق الاتصالات في دولة الإمارات العربية المتحدة يعتبر أفضل أسواق المنطقة من حيث التقدم التكنولوجي ويتميز بأعلى معدلات النفاذ.

وأضاف قائلاً: »إن دخول شركة اتصالاتٍ ثانية سوقاً تصل فيه نسبة انتشار الخدمات إلى هذا المستوى يعدّ سابقةً عالمية في عالم الاتصالات. إلا أنه، وللمرة الأولى، سيكون الخيار متاحاً أمام المشتركين في الإمارات العربية المتحدة. هذا بحدّ ذاته يعتبر تحدّياً رائعاً ونحن على أتمّ الاستعداد له«.

واختتم بالقول: »نؤمن تماماً بأن تقديم حلولٍ مبتكرةٍ وتوفير تجربةٍ فريدةٍ للمشتركين سيكونان الفيصل الأوّل والأخير للنجاح في هذا السوق. لذا تتمحور رؤيتنا ومهمة الشركة وقيمها حول المشترك. ولعل تلك هي أفضل وسيلة لكي نقوم بالوفاء بالتزاماتنا تجاه المشتركين، والمساهمين في الشركة، وتجاه مجتمعنا بشكل عام«.

دبي ـ البيان