أعلنت مجموعة »فورد« التي تحتل المرتبة الثانية في صناعة السيارات في الولايات المتحدة، إلغاء ثلاثين ألف وظيفة في أميركا الشمالية وخفض ربع قدرات الإنتاج للتكيف مع حجم الطلب الذي يراوح مكانه.

وتتوافق الأرقام عموما مع ما كان متوقعا في إعقاب تسريبات صحافية في الشهرين الماضيين، لكن إعلان إعادة هيكلة المجموعة لقي ترحيبا في وول ستريت حيث ارتفع سعر سهم المجموعة بنسبة 6.46% ليصل إلى 41 دولاراً أول من أمس الاثنين.

وأوضحت المجموعة في بيان أن »عدد الوظائف في المصانع سينخفض بين 25 وثلاثين 30 ألف شخص في الفترة 2006-2012 دون احتساب تخفيض عدد الموظفين برواتب (مقابل العمال العاملين بالساعة) وفي صفوف الكوادر القيادية«.

ولا تشمل حركة تسريح العمال أربعة آلاف وظيفة أعلنت »فورد« إلغاءها الصيف الماضي. وسيوقف هؤلاء عن العمل في الفصل الأول من العام 2006، وستخفض المجموعة من الآن وحتى نهاية مارس 12% من عدد كوادرها، كما جاء في البيان.

وفي المصانع، ستخفض قدرات الإنتاج 26% من الآن وحتى 2008. وسيطبق القسم الأكبر من إجراءات إغلاق مواقع (14 مصنعا معنيا كليا او جزئيا، بينها اثنان في كندا) في السنتين المقبلتين.

يذكر ان مجموعة »فورد« التي تأسست قبل أكثر من مئة عام في ضواحي ديترويت (شمال) تمر في أزمة خانقة في عقر دارها.ولتبرير إعادة الهيكلة الواسعة هذه، أعلن مدير المجموعة بيل فورد ان السوق الأميركية الشمالية أصبحت »بشكل سريع مكتظة ومجزأة« على غرار المناطق الكبرى الأخرى في العالم.

(أ. ف. ب)