كشف الدكتور غانم الهاجري مدير عام دائرة الطيران المدني وهيئة مطار الشارقة النقاب عن مشاريع ضخمة يجري تنفيذها حاليا في مطار الشارقة الدولي بالإضافة إلى الخدمات الجديدة التي سيقدمها المطار للركاب عند اكتمال المشروع مع نهاية عام 2006.
وأشار إلى ان كلفة المشاريع الجديدة في مطار الشارقة الدولي تصل الى 227 مليون درهم وسوف تسفر عن قفزة نوعية في عمل المطار بكافة مرافقه.
وقال في حديث لمجلة »أسفار« التي تصدر في ابوظبي ان عدد مستخدمي مطار الشارقة في الوقت الحالي يقارب من مليوني مسافر سنويا ويزداد هذا الرقم بشكل مستمر مع ازدياد الرغبة لدى الركاب القادمين والمغادرين وركاب الترانزيت في التمتع بالخدمات والتسهيلات التي يقدمها المطار.
وأشار إلى ان المعهد الدولي لإدارة النقل في لندن قام مؤخرا بتسمية مطار الشارقة الدولي »أفضل مطار للعام 2005« وتعتبر هذه الجائزة بمثابة التكريم لجهود الشارقة المستمرة نحو التميز وتقديم أفضل الخدمات والتسهيلات كما تضع مطار الشارقة الدولي في مصاف المطارات الدولية الرائدة على مستوى العالم.
وأرجع الدكتور الهاجري الزيادة المرتفعة في أداء مطار الشارقة الدولي إلى الشركة العربية للطيران والتي أخذت تسهم بشكل رئيسي منذ أن بدأت بتسيير رحلاتها من خلال مطار الشارقة في زيادة حركة الركاب عبر المطار وكنتيجة لاعتماد المطار على إستراتيجية دراسة احتياجات عملائه والعمل على تطبيقها.
وأكد أن هذا النمو الذي يشهده المطار يعكس مدى الثقة التي يحظى بها من العملاء من مسافرين وشركات طيران ومشغلي رحلات خاصة والشركات الخاصة الداعمة لعمليات المطار وإقبالهم على الاستفادة من الخدمات والامتيازات والتسهيلات المقدمة لهم من جميع الأقسام ذات العلاقة بالمطار.
وأكد الدكتور الهاجري أن العربية للطيران أسهمت بعد انطلاقها في أكتوبر 2003 في زيادة عدد المسافرين المستخدمين لمطار الشارقة الدولي وقد تم البدء بأعمال المشروع الجديد لتوسعة مباني مطار الشارقة في شهر أبريل من العام 2005 من أجل المحافظة على تقديم أفضل الخدمات والتسهيلات بأعلى المواصفات العالمية لكافة المسافرين وسيتم انتهاء العمل مع نهاية العام 2006 وتبلغ تكلفة التوسعات 227 مليون درهم.
وشملت المرحلة الأولى من المشروع تطوير صالة القادمين وتجهيز جسور إضافية للطائرات وتوسعات في السوق الحرة وأشياء كثيرة بدأ الراكب يشعر بها. ومع نهاية المشروع سيوفر المطار كاونترات جديدة لوزن الأمتعة مع صالات انتظار حديثة للقادمين والمغادرين كما سيتم استحداث منطقة واسعة للسوق الحرة بالإضافة إلى عدد من المقاهي والمطاعم وأماكن استراحة واستجمام ومصلى منفصل للسيدات والرجال.
وسيزداد عدد مكاتب شركات الطيران من 16 إلى 40 مكتبا وسيكون عدد كاونترات الوزن 40 مع واحد لكبار الشخصيات والوزن الزائد. كما سيتضاعف عدد بوابات مراقبة الجوازات إلى 16 بوابة لكل من القادمين والمغادرين مع بوابة إلكترونية أيضا لحاملي بطاقات الدخول الإلكترونية من المشتركين في هذا النظام..كما سيزيد عدد كاونترات الفيزا إلى 10 وسيتم استحداث ثلاثة جسور للطائرات وسيتم استبدال الجسور الحالية بأخرى حديثة.
وقال الدكتور غانم الهاجري »إن الخدمات والتسهيلات التي يقدمها موظفو المطار تخلق جوا من الراحة لجميع المسافرين بحيث يتمكن المسافر القادم أو المغادر من إتمام كافة إجراءاته خلال 20 دقيقة فقط..والمنظمة العالمية للطيران تضع 45 دقيقة كمعيار عالمي لإنهاء خدمات الراكب..
ولكننا نتجاوز هذا المعيار..بحيث لا يظل آخر راكب في الطائرة أكثر من 30 دقيقة..بينما يمكن لأول مسافر إذا كان لا يضع حقائب على الطائرة أن ينهي الإجراءات خلال عشر دقائق فقط إضافة إلى وجود صالات انتظار حديثة ومريحة وصالات للدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال مزودة بأحدث أساليب الراحة وتقنيات الاتصال«.
وأضاف أن المطار يشهد حاليا طفرة في عملية التوطين حيث تم توطين مستويات الإدارة العليا والوسطى..وهناك معهد لتأهيل المواطنين للعمل كفنيين في الوظائف الفنية التي يحتاجها المطار.. و»نحن ملتزمون بتعيين جزء من خريجي المعهد ممن تثبت كفاءتهم للعمل في هذه الوظائف الدقيقة التي نتمنى أن يقبل عليها الشباب«.
(وام)