قال أحمد سهيل العيالي رئيس مجلس إدارة شركة شاهين للوساطة المالية في حواره مع »البيان« إن قرار تأسيس الشركة منذ سبعة أشهر جاء لتخفيف الضغط الواقع على الوسطاء.

ولتقديم خدمات مميزة للعملاء, من خلال سرعة خدمة التداول وتوفير مساحة أكبر في قاعات التداول المتاحة في الشركة, ومن خلال اعتماد نظام التداول الإلكتروني بشكل أساسي.

وأضاف أن الشركة لها تواجد من خلال سوق دبي المالي، فيما سيكون لها تواجد أيضا في سوق أبوظبي المالي خلال الأسابيع المقبلة، كما أنها ستفتتح فرعاً لها في الشارقة خلال الأسبوعين المقبلين.

بالإضافة إلى أن الشركة عضو في بورصة دبي للذهب والسلع وهي بورصة ناشئة تتعامل بالعقود الآجلة للذهب والسلع, وسيتم إضافة سلع أخرى مثل الفضة، البترول، والقطن إليها قريبا.

»البيان« التقت العيالي للوقوف على وضعية أسواق المال بالدولة ومستقبل تلك الأسواق، وبادرته بالسؤال :

٭ كيف تصفون إقبال المتداولين على الشركة منذ افتتاحها؟

ـ الإقبال كبير جدا وذلك بفضل المساحة الكبيرة المخصصة لقاعة التداول، بالإضافة إلى وجود قاعة لتداول السيدات تمنحهن الخصوصية وحرية المتابعة والتداول.

أيضا لدينا في الشركة 10 وسطاء ماليين من الجنسين لتقديم خدمة البيع والشراء للعملاء بدقة وسرعة متناهية، كما أن العمل سيبدأ بفرع الشركة الجديد في الشارقة خلال الأسبوعين المقبلين، وقد لاحظنا أن أعداد المتداولين والمتداولات في تزايد مستمر.

٭ وما تقييمكم لأداء قطاع الأسهم خلال العام الماضي, وما هي توقعاتكم له خلال هذا العام؟

ــ قطاع الأسهم كان أداؤه جيداً جداً خلال العام المنصرم حيث شهدنا ارتفاعا ملحوظا في حجم التداول في البورصات المحلية بالدولة، وأيضا في تعداد قاعدة المستثمرين بالدولة مما ساهم بالطبع في إضفاء تميز على أداء السوق المالي بالدولة.

ونتوقع خلال هذا العام استمرارية لهذا الأداء المتميز والجيد في الأسواق والذي يعود إلى النتائج الممتازة والتي حققتها الشركات المدرجة في أسواق الدولة.

توحيد سوق المال

٭في اعتقادكم ما مدى الحاجة الآن إلى توحيد سوقي دبي وأبوظبي الماليين؟

ــ أعتقد أن خطوة توحيد سوقي دبي وأبوظبي الماليين ستكون من أهم الخطوات المطلوبة لدعم سوق الإمارات المالي، وأعتقد أنه إذا ما اتخذ قرار التوحيد للسوقين فسوف يسهل بلا شك على المستثمر عملية البيع والشراء .

وسيزيد بالتأكيد من قاعدة المتداولين في أسواق الدولة، المقاصة ستكون واحدة، ومكان التداول سيكون واحداً وبالتالي عملية البيع والشراء ستكون أسهل، كما أن تحرك الأموال سيكون أسهل ما بين السوقين.

٭ انسياق صغار المستثمرين وراء الشائعات أصبح أمرا مألوفا وشائعا في أسواق المال بالدولة. ما رأيك بهذا الانسياق؟

ــ سواء كان المستثمر صغيرا أم كبيرا عليه أن يكون لديه وعي وإلمام كاف بوضعية الشركات المدرجة في السوق المالي.

ومن ثم عليه اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب خلال عملية البيع أو الشراء، والأهم من ذلك عدم الانسياق وراء الشائعات التي قد تنتشر في السوق والتأكد أولاً من صحة الأخبار قبل اتخاذ أي قرار بالبيع أو الشراء.

٭ أين تقع الشركة على خارطة التداول الإلكتروني؟

ــ نحن من أوائل الشركات التي اتخذت قرار تطبيق نظام التداول الإلكتروني في عملها، الإقبال كان جيدا جدا على استخدام هذا النظام من قبل العملاء أو المستثمرين، وقد حرصنا على توسيع رقعة استخدام هذا النظام من خلال مساعدة هؤلاء العملاء على فهم أنظمة التداول الإلكتروني واستخدامه في عملية التداول.

٭ ما مدى حرصكم على تواجد العنصر الوطني في عمل الشركة؟

ـــ منذ تأسيسنا للشركة حرصنا على إعطاء الفرصة للعنصر المواطن للعمل والتميز في هذا القطاع .

ولدينا ما نسبته 30% من موظفينا العاملين بالشركة ما بين وسطاء ماليين وموظفي خدمة العملاء من العناصر المواطنة، خاصة وأن تعداد العاملين لدينا هو 25 موظفاً وهي نسبة جيدة نسعى بلا شك إلى الاستمرار في زيادتها.

آليات الإفصاح

٭ ما مساحة الشفافية والإفصاح في أسواق المال بالدولة؟

ــ الشفافية والإفصاح أمران مطلوبان ولكن لحد الآن آلياتهما للأسف غير مضبوطة، والمطلوب هو زيادة مساحة المراقبة من قبل هيئة الأوراق المالية ووزارة الاقتصاد تجاه توفر المعلومة لجميع المستثمرين في آن واحد.

٭ كيف تنظرون للقوانين والتشريعات الخاصة بأسواق المال بالدولة؟

ــــ التشريعات جيدة بشكل عام وتحمي المستثمر بالدرجة الأولى تجاه أي محاولات للغش والتلاعب.

٭ وما تقييمكم للدور الإعلامي في تعريف المستثمر بأوضاع السوق المالي بالدولة؟

ــــ أولاً من المهم جدا اختيار الشخص المناسب من خلال وسائل الإعلام للقيام بعملية التحليل الصحيح لأسواق المال وأداء الشركات في أسواق الدولة.

ومن الضروري جدا أن تكون لدى هذا الشخص دراية وخبرة كبيرة للقيام بتلك المسؤولية الكبيرة والتي تقع على عاتقه خاصة وأن المستثمر أو المتداول يستمع لتلك التحليلات والكثير من قراراته بالبيع أو الشراء تؤخذ تبعا لهذا التحليل.

والأهم من ذلك أن يكون الشخص الإعلامي المحلل لتلك الأسواق شخصا محايدا بحيث لا يحصل على فائدة أو مصلحة من وراء هذا التحليل.

٭ ماذا يضيف للشركة انضمامها لبورصة دبي للذهب والسلع؟

ــــ سيضيف ذلك للعميل فرصاً استثمارية أكبر غير التداول في أسواق الأسهم المحلية، وهناك توجه في حكومة دبي لجعل بورصة دبي للذهب والسلع بورصة عالمية في المنطقة كما أنها الأولى من نوعها في المنطقة، ومن هذا المنطلق حرصنا على أن يكون هناك تواجد لنا في بورصة الذهب والسلع والتي نتوقع لها أن تشهد نشاطا كبيرا خلال الأشهر القليلة المقبلة.

حوار: كفاية أولير