تشهد قاعات العرض في العاصمة الجزائرية ومدينة سطيف الواقعة على 300 كلم شرقا إقبالا كبيرا بمناسبة الأسبوع الثقافي المصري في الجزائر الذي افتتح الخميس الماضي ولا يزال متواصلا إلى الجمعة المقبل. وجاءت النشاطات المدرجة في التظاهرة متنوعة تستجيب لجميع الأذواق والاهتمامات فقد استمتع الجمهور الغفير بأغاني علي الحجار ومحمد منير وآخرين وعرضت أفلام عديدة قديمة وجديدة منها «العاصفة» و«أرض الخوف» و«عايز حقي» و«زواج بقرار جمهوري» وغيرها بحضور كوكبة من المخرجين والممثلين احتك الجمهور معهم في حوار فني و وجداني نادر.

كما نظمت بقاعة العروض للمكتبة الوطنية أمسيات أدبية استقطبت المثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي عموما وجرى نقاش ثري نشطه شعراء وروائيون وقصاصون من مصر والجزائر وكانت المناسبة فرصة لعرض وضع الكاتب والكتاب في البلدين وفي العالم العربي بشكل عام. وعرض فنانون تشكيليون وخطاطون مصريون آخر ما أبدعوا من لوحات وقدموا شروحا ضافية للزوار. لكن النشاط الذي حقق الرقم القياسي في الإقبال والاهتمام عرض مسرحية «الأميرة والصعلوك» للفنان الكبير نور الشريف، والمقتبسة عن رواية ألفريد فرج.

فقد ضاقت قاعة العرض في سطيف كما في العاصمة بالمشاهدين ولم يتمكن المئات من حجز الأماكن لمشاهدتها وطالب كثيرون بإعادة عرضها خارج البرنامج المقرر. وطبع الفنانون والمثقفون المصريون مدينتي الجزائر وسطيف بطابع احتفالي انخرط فيه الآلاف وانسجموا معه.

وأقامت وزيرة الثقافة الجزائرية حفل استقبال على شرف الوفد المصري المشارك في الأسبوع الثقافي حضره أيضا مثقفون وفنانون جزائريون. وغطت الصحافة الشاملة والمتخصصة الفنية والثقافية الحدث بما يستحق من اهتمام، وباستثناء ملاحظة كادت الصحافة أن تجمع عليها وهي قدم الأفلام المعروضة فإن باقي فعاليات التظاهرة وصفت بالناجحة.

الجزائر ـ «البيان»: