يفتتح سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان رئيس هيئة كهرباء ومياه أبوظبي معرض ومؤتمر توليد الطاقة في الشرق الأوسط 2006 يوم الاثنين المقبل الموافق 30 يناير الجاري بمركز أبوظبي للمعارض الدولية.

ويشارك في حفل الافتتاح عدد من وزراء الطاقة ورؤساء هيئات الكهرباء والمياه بدول الخليج العربية. كما يحضر الحفل أيضاً عدد من رؤساء الشركات الدولية المتخصصة في صناعة الطاقة والتي تشارك بأحدث التقنيات المتعلقة بإنتاج الطاقة الكهربائية وتحلية المياه.

وتنظم هذا الحدث شركة أبوظبي الوطنية للمعارض ومجموعة »بينويل« العالمية للطاقة في مركز أبوظبي للمعارض الدولية خلال الفترة من30 يناير إلى 2 فبراير المقبل.

وتعقد شركة أبوظبي الوطنية للمعارض ومجموعة »بينويل« مؤتمرا صحافيا يوم السبت المقبل الموافق 28 يناير الجاري للإعلان عن آخر الترتيبات لهذا الحدث ومحاور المؤتمر المصاحب له.

ويقام ضمن فعاليات المعرض مركز صحافي تم تزويده بأجهزة الكمبيوتر والانترنت والفاكس لتسهيل عمل الوفود الصحافية والإعلامية التي تغطي فعاليات المعرض والمؤتمر.

ويهدف المعرض إلى تلبية احتياجات دولة الإمارات ودول المنطقة الخليجية والعربية في الحصول على التكنولوجيا المتطورة اللازمة للتوسع في مشروعات صناعة الطاقة.

وقال احمد حميد المزروعي العضو المنتدب لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض أن هذا المعرض والمؤتمر يحظى بمشاركة العديد من الوزراء وكبار المسؤولين في دول المنطقة ومئات شركات الطاقة العالمية نظرا لأهميته.

وأعرب المزروعي عن أمله بحضور قوي من الزوار المتخصصين من داخل دولة الإمارات وخارجها للاطلاع على احدث تقنيات وحلول صناعة الطاقة اللازمة لدول المنطقة الخليجية والعربية مؤكدا أن هذا المعرض والمؤتمر يعتبر أهم ملتقى لمسؤولي صناعة الطاقة العالمية.

ويقام المعرض والمؤتمر المصاحب له في ظروف تتهيأ فيها منطقة الخليج والشرق الأوسط للتوسع في صناعة الطاقة والمشروعات المتعلقة بها مما يجعل المعرض هدفا لآلاف الزوار من كبار المسؤولين ورجال الأعمال والخبراء من دول المنطقة العربية والخليجية.

ومن المقرر أن تعرض بعض الشركات العالمية في أبوظبي أجيالاً جديدة من مولدات الطاقة والتوربينات العملاقة التي توفر الطاقة وتحافظ على البيئة.

وتتميز منطقة الخليج بالطلب العالي على احتياجات الطاقة ومستلزماتها وتعتبر الأعلى إنفاقا في العالم على الطاقة حتى الآن.

وتشير تقديرات الخبراء للسنوات العشر المقبلة أن استثمارات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مجال الطاقة والتوليد قد تصل الاستثمارات إلى حوالي 50 مليار دولار أميركي بحلول العام 2020. ويعتبر مؤتمر الطاقة في الشرق الأوسط 2006 ابرز منتدى لشركات توليد الطاقة وتوزيعها وتحلية المياه في أنحاء العالم.

وليلقي المؤتمر المصاحب للمعرض الضوء على آخر ما توصلت إليه الأبحاث والاختراعات حول تقنيات الطاقة وتحلية المياه وتكريرها في العالم.

ويركز المؤتمر على مناقشة الموضوعات ذات الصلة بالقضايا العالية التقنية والقضايا الاستراتيجية التي تتعلق بقطاع الطاقة في المنطقة والتي تغطي مجالات واسعة مثل أسواق الطاقة والتمويل والتخطيط بمشاركة نخبة من المتحدثين الدوليين المتخصصين في مجال الطاقة.

وقال نيك ارونستين مدير عام مجموعة بينويل العالمية ان هذا المعرض سيكون الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط موضحاً ان الإقبال المحلي و الإقليمي والدولي للمشاركة فيه يؤكد انه أهم حدث إقليمي لتوليد الطاقة في المنطقة.

وأعرب ارونستين عن اعتقاده بان المعرض والمؤتمر المصاحب له يعقد في ظروف تتهيأ فيها منطقة الخليج والشرق الأوسط إلى التوسع في صناعة الطاقة والمشروعات المتعلقة بها مما يجعل المعرض هدفا لآلاف الزوار من كبار المسؤولين ورجال الأعمال والخبراء من دول المنطقة العربية والخليجية.

وأضاف ان بعض الشركات العالمية سوف تعرض في أبوظبي أجيال جديدة من مولدات الطاقة والتوربينات العملاقة التي توفر الطاقة وتحافظ على البيئة. وقال ان منطقة الخليج تتميز بالطلب العالي على احتياجات الطاقة ومستلزماتها وتعتبر الأعلى إنفاقاً في العالم على الطاقة حتى الآن.

وأكد ان مؤتمر الطاقة في الشرق الأوسط 2006 يعتبر ابرز منتدى لشركات توليد الطاقة وتوزيعها وتحلية المياه في أنحاء العالم مشيرا بهذا الصدد إلى ان المؤتمر المصاحب للمعرض سوف يلقي الضوء على آخر ما توصلت إليه الأبحاث والاختراعات حول تقنيات الطاقة وتحلية المياه وتكريرها في العالم.

وقال ردا على سؤال حول الموضوعات الرئيسية التي سيتم مناقشتها في المؤتمر انه سيركز على مناقشة الموضوعات ذات الصلة بالقضايا العالية التقنية والقضايا الاستراتيجية التي تتعلق بقطاع الطاقة في المنطقة والتي تغطي مجالات واسعة مثل أسواق الطاقة والتمويل والتخطيط بمشاركة نخبة من المتحدثين الدوليين المتخصصين في مجال الطاقة.

وحول ما إذا كان يعتقد بان إعادة إعمار العراق ستكون إحدى القضايا الرئيسية في مؤتمر العام المقبل تماما مثلما حدث هذا العام في مؤتمر البحرين قال اورنستين »ان هناك مسارا مخصصا يغطي العراق وسنواصل ذلك على الرغم من انه لن يكون الموضوع الرئيسي«.

وحول مستقبل خصخصة قطاعات المياه والكهرباء ومحطات توليد الطاقة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قال »ان هيئة المياه والكهرباء في أبوظبي تسير في هذا الاتجاه وهناك تقدم كبير في كل من قطر وسلطنة عمان في هذا المجال كما تفكر هيئة كهرباء ومياه البحرين في ذات الخيار أيضا«.

وحول مستقبل صناعة المعارض في دولة الإمارات بشكل عام قال اورنستين انه من المؤكد ان دولة الإمارات هي بوابة للشرق الأوسط في مجال المعارض المتخصصة بفضل بيئتها الآمنة وسهولة التعامل التجاري فيها وبفضل خدمات البنية التحتية المتوفرة فيها.

وفيما يتعلق بخطط مجموعة بينويل للطاقة لإقامة معارض ومؤتمرات متخصصة في قطر والبحرين والسعودية في السنوات المقبلة قال »إننا نخطط لان نجعل أبوظبي مركزاً رئيسياً لنا وسنكون في أبوظبي للسنوات المقبلة، مشيراً إلى رغبة المجموعة في تنظيم فعاليات في بيروت وقطر وفي جدة حيث إن العديد من العارضين يرغبون في دخول السوق السعودية وهو ما يمثل التحدي الأكبر بالنسبة للمجموعة«.

ويتوقع المنظمون ان يجتذب معرض ومؤتمر توليد الطاقة في الشرق الأوسط 2006 أكثر من عشرة آلاف زائر من دول مجلس التعاون الخليجي وإيران والدول العربية والآسيوية المهتمة بموضوع نقل تقنيات الطاقة والمياه الحديثة إليها.