قالت مؤسسة نيو ايكونوميكس ومقرها بريطانيا، وهي هيئة بحثية اقتصادية، أمس إن أكثر الناس فقراً في العالم شهدوا تراجعاً حاداً في نصيبهم من فوائد النمو الاقتصادي العالمي في العقد الأخير رغم الحملات الرامية للحد من الفقر.

ورأت المؤسسة أن النمو أصبح أقل فعالية في توصيل فوائده لمن يعيشون على أقل من دولار واحد في اليوم.

وأضافت أن الفقراء لم يستفيدوا إلا 60 سنتاً فقط من كل 100 دولار من النمو في نصيب الفرد من الدخل على مستوى العالم بين عامي 1990 و2001 بانخفاض نسبته 73% عن المكاسب التي حققوها في الثمانينات وبلغت 20 ,2 دولار.

وأشار التقرير إلى أن الاعتماد على النمو في انتشال من يعيشون في فقر مدقع من فقرهم غير مجد على المستويين الاقتصادي والبيئي.

وقال أندرو سيمز الذي شارك في إعداد التقرير «نعلم من خلال الاقتصاد الصحيح أن المد العالي يرفع كل القوارب معه أو أنه من الأفضل خبز كعكة أكبر بدلا من السعي لاقتسام الكعكة بقدر أكبر من العدالة. فالاقتصاد الصحيح، لم يتوصل بعد للمكونات أو حتى الوصفة الخاصة بإعداد كوكب احتياطي».

وتهدف الأمم المتحدة إلى خفض الفقر إلى النصف بحلول عام 2015 لكن منظمة الأغذية والزراعة التابعة لها قالت في تقريرها السنوي العام الماضي أن العالم متخلف في مسعاه لتحقيق هذا الهدف وان ستة ملايين طفل يموتون كل عام من الجوع وسوء التغذية.

وأوضحت نيو ايكونوميكس أن نسبة الدخل الذي يتحقق من خلال النمو الاقتصادي في آسيا ويسهم في خفض الفقر انخفضت إلى 9 ,2% في الفترة 1990 ـ 2001 من 2 ,10% في الفترة 1981 ـ 1990. (رويترز)