استعادت شركة غوغل المتخصصة في خدمات البحث عبر الانترنت المركز الأول في الاستطلاع العالمي لأكثر العلامات التجارية تأثيرا في العالم لعام 2005 بينما جاءت شركة سكايب لخدمات الاتصال عبر الانترنت المملوكة لموقع ايباي الشهير في المركز الثالث.
وكثيرا ما يخرج الاستطلاع السنوي الذي تعده مجلة براند تشانيل دوت كوم بنتائج مثيرة للجدل مثلما حدث عام 2004 عندما جاءت قناة الجزيرة التلفزيونية العربية في المركز الخامس كأكثر العلامات التجارية تأثيراً لكنها تراجعت إلى المركز الخامس والعشرين هذا العام.
ولكن النتائج التي أظهرها استطلاع هذا العام الذي اجري عبر الانترنت وشارك فيه 2528 من المتخصصين في العلامات التجارية والطلبة كانت بصفة عامة أكثر تقليدية وربما لم تثر الإجابات الدهشة عندما سئل المشاركون في الاستطلاع «ما هي العلامة التجارية الأكثر تأثيرا على حياتنا في عام 2005».
وآخر مرة حصلت فيها شركة غوغل على المركز الأول كانت في عام 2003 واستعادت اللقب ثانية في عام 2005 من شركة ابل للكمبيوتر التي حلت في المركز الثاني. وكانت غوغل توسعت إقليمياً وانتقلت إلى مناطق جديدة بفضل خدمة فروجل الخاصة بالمفاضلة بين الأسعار.
وجاءت شركة سكايب التي تعرض مكالمات هاتفية مجانية على مستخدمي سكايب الآخرين دون سواهم في المركز الثالث في القائمة العالمية بينما حصلت سلسلة مقاهي ستاربكس المنتشرة في سائر أنحاء العالم وايكيا السويدية للأثاث على المركزين الرابع والخامس على التوالي.
ولا يأخذ الاستطلاع في الاعتبار القيمة الاقتصادية للعلامة والتي تضع بشكل منتظم علامة كوكاكولا في المركز الأول. كما لا يدقق فيما إذا كان تأثير العلامة ايجابيا أم سلبيا لذلك فإن الفائزين لا ينالون بالضرورة الكثير من الثناء.
وصنفت براند تشانيل أيضاً النتائج حسب المناطق. وفي أميركا الشمالية كان ابرز ثلاثة هم ابل وغوغل وستاربكس على التوالي وجاءت النتيجة متماثلة بشكل كبير مع نتيجة الاستطلاع على مستوى العالم بينما جاءت تارجت كورب لمتاجر التجزئة في المركز الرابع وعلامة متسابق الدراجات الشهير لانس ارمسترونج في المركز الخامس.
واحتلت شركات أوروبية المراكز الخمسة الأولى في القائمة الأوروبية حيث جاءت شركة نوكيا الفنلندية للهواتف المحمولة في المقدمة تلتها ايكيا وسكايب ثم سلسلة متاجر زارا الاسبانية للملابس. وجاءت شركة بي. ام. دبليو لصناعة السيارات في المركز الخامس على القائمة الأوروبية.
وبالمثل فإن العلامات التي احتلت المراكز الأربعة الأولى في منطقة آسيا والمحيط الهادي وهي سوني وتويوتا موتور وسامسونج وال. جي كلها شركات يمكن تصنيفها بأنها محلية. أما بنك اتش. اس. بي. سي والذي احتل المركز الخامس فله جذور آسيوية وان كان مقره في لندن.
وفي أميركا اللاتينية تغير الحال ولم تكن الهيمنة للعلامات المتعلقة بالتكنولوجيا المتقدمة. وجاء في المركزين الأول والثاني علامتا كورونا وباكاردي للمشروبات بينما جاءت شركة موفيستار للهاتف المحمول في المركز الثالث.
واحتلت شركة هافايناس لصناعة الصنادل والأحذية المركز الرابع وشركة كومكس المكسيكية لمواد البناء في المركز الخامس. (رويترز)