فازت شركة أكسا الخليج بلقب أفضل موفر لخدمات التأمين من قبل جوائز أوتوكار الشرق الأوسط. ويعتبر هذا الفوز هو الثاني على التوالي حيث سبق وأن فازت شركة نوريش يونيون.
والتي هي حاليا جزء من أكسا الخليج بعد دمجها هذا العام مع أكسا للتأمين، على اللقب العام الماضي.
وتؤكد هذه الجائزة قوة وشعبية أكسا الخليج في المنطقة. وقد حازت أكسا الخليج على لقب هذا العام متفوقة بنسبة كبيرة وصلت إلى 22% عن أقرب منافسيها.
وقال بول هولمز، مدير أكسا بالإمارات »اٍن الفوز بجائزة اختيار القراء هو انجاز كبير بالنسبة لنا خاصة وأن عام 2005 شاهد دمج العمليات ما بين شركتى نوريش يونيون وأكسا«.
وأضاف »اٍن الفوز بهذا اللقب يعبر عن الثقة والتفوق في الخدمات والنوعية المتميزة للحلول التأمينية المقدمة من قبل أكسا الخليج لعدد كبير ومتنامي من عملاء الشركة«.
وأشار جوليان أودراري، مدير التسويق بشركة أكسا الخليج بأن الجائزة تتوافق مع النتائج المتميزة التي حصلنا عليها من خلال الاٍستقصاء الداخلي الذي أجرى لمعرفة رأي عملائنا في نوعية الخدمات التي نقدمها.
وأضاف »نحن نقوم بقياس مدى رضى العملاء عن خدمات محددة لمعرفة اذا كنا نوفر مستوى خدمات يتناسب مع وعودنا لعملائنا ولتحديد مصادر جديدة للتطور المستقبلي. ان رضا العملاء هو في صميم اٍهتماماتنا«.
وضمت معايير جائزة مجلة أوتوكار الشرق الأوسط لعام 2005، والتي تدعمها أوتوكار، أوسع مجلة في العالم في مجال صناعة السيارات، على مزيج من تصويت الجمهور وهيئة تحكيم دولية من خبراء السيارات.
وتضمنت مجالات الاٍختيار على الانترنت والتي سمح للجمهور بالتصويت عليها لمدة شهرين من خلال الانترنيت على عدة مجالات مثل »أفضل سيارة« إلى »أفضل وكيل سيارات« إلى »أفضل موفر تأمين«.
وقد تم الترويج للجائزة بشكل موسع من خلال حملة إعلامية متكاملة شملت الراديو وإعلانات في مجلة أوتوكار الشرق الأوسط من قبل شركة مديا فاكتوري، بالإضافة إلى حملات ترويجية من خلال محطات خدمة بترول الإمارات.
وأكد زافيه فيري، رئيس العمليات الأول لوحدة الخدمات بأكسا الخليج »عندما يتعرض عملاءنا لحوادث نحن نعمل على مساعدتهم لتخطي تلك الظروف الصعبة ولمسؤولي حوادث السيارات، لدينا مدربون لتوفير النصح والإرشاد اللازمين بعناية وبخبرة .
وذلك لإنهاء جميع مطالبات التأمين بأكبر كفاءة ممكنة. ولدينا نظام سريع وعادل للتعويضات والمطالبات المالية وفوزنا بالجائزة خير دليل على تقدير عملائنا للنظام الذي نطبقه«.