أكد أحمد المدفع رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة على رغبة غرفة الشارقة في تعزيز وتقوية العلاقات مع كل الغرف التجارية لما تحققه من أهمية في تعريف فعاليات القطاع الخاص على الفرص والعروض التجارية.
وكذلك المشاريع الاستثمارية المتاحة مع تلك الدول مؤكداً حرص الغرفة على استمرار التواصل والتنسيق مع نظرائها من الغرف التجارية سواء العربية والإسلامية منها أو الأجنبية لخلق مجالات تعاون متميزة،.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقده رئيس مجلس إدارة الغرفة مع ميسمو سوردي نائب رئيس غرفة ميلانو الإيطالية ظهر أمس بالنادي التجاري العالمي في الشارقة ..
وحضره محمد سالم المشرخ عضو مجلس الإدارة وسعيد عبيد الجروان مدير عام الغرفة وخالد بطي بن عبيد مساعد المدير العام للشؤون الدولية في الغرفة وتطرق اللقاء إلى العلاقات الاقتصادية المتميزة التي تربط البلدين ودور غرف التجارة وتعزيزها.
إضافة إلى آفاق ومجالات التعاون بشكل عام ولا سيما ما يمكن أن يقدمه كل جانب إلى الآخر في تعرف الأعضاء المنتسبين لديهما للخدمات والتسهيلات المقدمة من خلال تبادل المعلومات والبيانات والمطبوعات والعروض والفرص التجارية.
كما تطرق إلى إمكانية توقيع مذكرة تفاهم بين غرفتي الشارقة وميلانو ترسخ العلاقة وتفتح أبواب تعاون في المجال التدريبي وتزيد من معدلات برنامج تبادل زيارات الوفد من الجانبين وأيضاً رفع حجم المشاركة في المعارض التي تقام في كلا من الشارقة وميلانو.
وقدم المسؤول الإيطالي خلال اللقاء عرضاً مختصراً عن غرفة ميلانو والخدمات التي تقدمها إلى أعضائها البالغ عددهم 440 ألف عضو، هذا وتم اطلاع المسؤول الإيطالي على عدد من مشاريع الغرفة وأنشطة وخدمات بعض المؤسسات التابعة.
حيث أبدى تقديره لجهود الغرفة لمشاريعها ومؤسساتها التي يمكن أن تمثل إضافة إيجابية في إبراز الإمكانيات والتسهيلات المتاحة للمستثمرين ومشروعاتهم.
من جهة أخرى أكدت غرفة تجارة وصناعة الشارقة حرصها على التواصل والتنسيق مع البعثات الدبلوماسية والقنصلية للدول الشقيقة والصديقة بما يسهم في مضاعفة.
وتوسيع حجم الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بشكل عام والشارقة بشكل خاص في تلك الدول بما يمكن فعاليات القطاع الخاص من الإسهام والاستفادة من تقوية هذه الشراكة وتنوع مجالات التعاون.
جاء ذلك خلال لقاءين منفصلين عقدهما رئيس مجلس إدارة الغرفة مع كل من حميد شبيره السفير الجزائري الجديد لدى الدولة وقاو يوتشن قنص عام جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة في ذلك صباح أمس في النادي التجاري العالمي.
وتم استعراض واقع وآفاق العلاقات بين الإمارات وكل من الجزائر والصين وإسهامات الشارقة المتعددة في تطوير وتنمية هذه العلاقات، كما تطرق البحث إلى التعاون القائم بين الغرفة والسفارة الجزائرية والقنصلية الصينية مع التأكيد على أهمية استمرار الاتصالات .
وتبادل المعلومات حول برنامج وأنشطة المعارض والهيئات والاتحادات المتخصصة التي يمكن الاستفادة من الخدمات التي تقدمها للقطاع الخاص.
وأشاد السفير الجزائري بالدور الذي تقدمه الغرفة في دعم العلاقات الاقتصادية وأن الجزائر تتجه نحو سياسة الاقتصاد الحر مع وجود قوانين جديدة جاذبة للمستثمرين حيث شهدت الجزائر في السنوات الأخيرة إقامة العديد من المشاريع الاستثمارية برأسمال عربي.
وأن بلاده تسعى إلى جذب المزيد من رجال الأعمال والمستثمرين الإماراتيين بوجود فرص استثمارية واعدة ومضمونة، متمنياً في الوقت هذا بالعلاقات الثنائية المتميزة التي تربط الإمارات والجزائر بفضل السياسة الحكيمة التي تنتهجها قيادة الدولتين.
وانعكاسها على العلاقات الاقتصادية بشكل خاص، هذا ومن المتوقع تشكيل لجان عمل مشتركة بين الإمارات والجزائر بهدف الإسهام في تعزيز التنسيق والتشاور فيما بينهم لما فيه المصلحة المشتركة حيث سيعقد لقاء عمل مشتركاً بين رجال أعمال البلدين في العاصمة الجزائر في شهر مايو المقبل.
وفي اللقاء الثاني أشاد المدفع بالمستوى الذي وصلت إليه العلاقات بين دول الإمارات وجمهورية الصين الشعبية والدور الذي تلعبه البعثة الدبلوماسية والقنصلية الصينية لدى الدولة في تقوية وتنمية هذه العلاقة،.
مؤكداً دعم غرفة الشارقة لهذا التوجه وكذلك الدور الذي يلعبه مركز تشاينامكس المعرض التجاري السنوي الذي يقام في مركز اكسبو الشارقة في تعريف فعاليات القطاع الخاص في الشارقة بالصناعات والمنتجات الصينية وأيضاً إقامة مشاريع استثمارية مشتركة وزيادة حجم التبادل التجاري بين الجانبين.
الشارقة ــ البيان