5.8 مليارات درهم تراجعاً سوقياً والمؤشر يهبط 0.68%

جني أرباح على الشركات المفصحة وثبات بانتظار النتائج المتبقية

عادت أسواق المال المحلية أمس، لتجني أرباح ارتفاعات أسهمها التي قامت بإعلان نتائجها النهائية، وعقب سلسلة من الإفصاحات الهامة المتركزة في البنوك، وإفصاحات شركات التأمين التي بدأت أمس أيضاً، في توجه للانتهاء من الإعلان عن البيانات الختامية لجميع الشركات في أقرب وقت ممكن للعام 2005.

وأثرت عمليات جني الأرباح على القيمة السوقية التي تراجعت بمقدار 5.851 مليارات درهم، مسجلة المستوى 850.172 مليار درهم مقارنة مع القيمة السوقية المسجلة في الأول من أمس عند المستوى 856.023 مليار درهم.

ويشير عدد من المراقبين والخبراء، إلى أن التوجه القائم بشكل عام يرمي إلى ثبات المستثمرين على أسهمهم وتريث أرباح شركاتهم المدرجة والمرتقب الإعلان عن نتائجها إلى جانب التوزيعات التي يطمح أغلب المستثمرين إليها بأن تكون مجزية وسخية.

ويشار إلى أن تداولات الأمس أظهرت تذبذباً قوياً خلال ساعات التداول بشكل واضح على مؤشر سوق دبي المالي، مما يشير إلى استمرار المضاربين في عمليات الدخول والخروج على أسهم منتقاة تبعاً لجدلها الزمني المتعلق بمواعيد إفصاحها.

واستحوذ سهم تبريد على مرتبة السهم الأكثر نشاطاً من حيث كمية الأسهم المتداولة والتي بلغت 20.8 مليون سهم كما واستحوذ على المرتبة الرابعة من حيث القيمة التي بلغت 127 مليون درهم.

ويشار إلى سهم دبي الإسلامي الذي مازال محط أنظار المستثمرين المتطلعين إلى أرباح قوية للبنك وتوزيعات سخية، وهو ما دفع العديد من المستثمرين للإقبال على السهم والتجميع عليه رغم ارتفاع سعره بشكل عام معانقاً لمستوى 33 درهماً.

وفيما يتعلق بسهم إياك فإنه تراجع بشكل ملموس عقب تصدره القوائم في الأول من أمس، عندما كان الجميع بانتظار نتائج اجتماع الجمعية العمومية غير العادية.

وما يمكن أن يصدر عنها من قرارات وعند انعقاد الجمعية مساء أمس الأول عاد الجميع للتسييل مجدداً وبعد صدور الخبر وشرائهم سابقاً على وقع الشائعة.

ووصف مراقبون أداء السوق بأنه مستقر وهادئ بشكل عام وأن المضاربين يحاولون بين الحين والآخر التأثير على صغار المستثمرين إلا أن انتظار النتائج والتوزيعات والأرباح كبح جماحهم .

ومنعهم من التأثير بشكل كبير على المستثمرين الآخرين، الأمر الذي أعاد السوق للاستقرار من جديد رغم لحاقه لبعض الأسهم ارتفاعاً تبعاً للشائعات التي عادت لتخترق الأسواق من جديد.

انخفاض المؤشر

انخفض مؤشر سوق الإمارات المالي بنسبة 0.68% ليغلق عند المستوى 6925.41 نقطة وبتداول ما يقارب 120 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 1.21 مليار درهم من خلال 10.515 آلاف صفقة.

وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 62 شركة من أصل 89 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم 19 شركة ارتفاعا في حين انخفضت أسعار أسهم 39 شركة.

الأداء القطاعي

وسجل مؤشر قطاع التأمين ارتفاعا بنسبة 4.19% تلاه مؤشر قطاع البنوك انخفاضا بنسبة 0.43% تلاه مؤشر قطاع الصناعات انخفاضا بنسبة 1.03% تلاه مؤشر قطاع الخدمات انخفاضا بنسبة 1.22%.

وجاء سهم »دبي الإسلامي« في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا حيث بتداول ما قيمته346 مليون درهم موزعة على 10.50 ملايين سهم من خلال 1.297 صفقة.

واحتل سهم »إعــمـار« المرتبة الثانية بإجمالي تداول بلغ 129 مليون درهم موزعة على 5.51 ملايين سهم من خلال 733 صفقة.

وحقق سهم »عمان للتأمين« أكثر نسبة ارتفاع سعري حيث أقفل سعر السهم على المستوى 96 درهماً مرتفعا بنسبة 14.83% من خلال تداول 1.200 ألف سهم بقيمة120 ألف درهم.

وجاء في المركز الثاني من حيث الارتفاع السعري سهم »الاتحاد للتأمين« الذي ارتفع بنسبة 9.67% ليغلق عند المستوى 6.69 دراهم للسهم الواحد من خلال تداول140 ألف سهم بقيمة900 ألف درهم.

وسجل سهم »اسمنت الفجيرة« أكثر انخفاض سعري في جلسة التداول حيث أقفل سعر السهم عند المستوى 5.2 دراهم مسجلاً خسارة بنسبة 7.96% من خلال تداول 9.500 آلاف سهم بقيمة 49.400 ألف درهم.

وتلاه سهم »تكافل« الذي انخفض بنسبة 5.03% ليغلق عند المستوى 6.42 دراهم من خلال تداول 2.360 ألف سهم بقيمة 15.151 ألف درهم.

ومنذ بداية العام بلغت نسبة النمو في مؤشر سوق الإمارات المالي 1.25% وبلغ إجمالي قيمة التداول 19.20 مليار درهم. وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاعاً سعرياً 44 شركة من أصل 89 شركة وبلغ عدد الشركات المتراجعة 29 شركة.

وتصدر مؤشر قطاع التأمين المرتبة الأولى مقارنة بالمؤشرات الأخرى محققا نسبة نمو عن نهاية العام الماضي بلغت 9.54% ليستقر عند المستوى 6.176 آلاف نقطة. في حين احتل مؤشر الخدمات المركز الثاني بنسبة 1.66% ليستقر عند المستوى 6.230 آلاف نقطة.

وتلاه مؤشر قطاع البنوك بنسبة 1% ليغلق عند المستوى 7.464 آلاف نقطة. تلاه مؤشر قطاع الصناعات انخفاضاً بنسبة1.84% ليغلق عند المستوى 1.027 نقطة.

كتب سمير حماد:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات