أعلن بنك الفجيرة الوطني أمس في لندن عن نجاحه في إتمام إبرام صفقة نتجت عن حصوله على تسهيلات قرض لأجل بمبلغ 130 مليون دولار أميركي.
وكان كل من بنك »اتش اس بي سي« وبنك »آي أن جي أن في« يمثلان معاً »صانعي المبادرة المفوضين ومسؤولي الحسابات المشتركة بالتضامن« وقال البنك في بيان له أمس »إن هذه التسهيلات التي طرحت ابتدائياً بقيمة 100 مليون دولار أميركي زاد الاكتتاب عليها في مراحل طرحها للبيع المبكر، الأمر الذي أدى إلى زيادة التسهيلات إلى 130 مليون دولار.
ومن المقرر أن يستخدم بنك الفجيرة الوطني هذه التسهيلات الآجلة لثلاث سنوات في أغراض التمويل العامة. وقد علق أسد أحمد مدير عام بنك الفجيرة الوطني قائلاً: »نحن نشعر ببالغ السرور لما توصلت إليه هذه الشراكة من نتائج.
كما أننا نعتبر أن ما قام به كل من بنك »اتش اس بي سي« وبنك »آي أن جي في« مهمة جديرة بالثناء. فقد تم إبرام الصفقة بسهولة وسرعة مع مجموعة منتقاة من المؤسسات المالية.
إن هذا القرض المتضامن الذي يعد أضخم قرض لنا حتى وقتنا هذا، يعتبر برهاناً حقيقياً على قوة مركز بنك الفجيرة الوطني وسمعته الجيدة وسط المجتمع البنكي العالمي«.
تم التوقيع على الصفقة في 22 ديسمبر 2005 وأقيم حفل غداء في لندن اليوم احتفالاً بهذه الشراكة الناجحة. وقد علق جون ستارلينغ مدير تمويل القروض في بنك »اتش اس بي سي« بالنيابة عن صانعي المبادرة المفوضين قائلاً:
»إن هذا القرض المتضامن يعتبر نقطة مهمة في تاريخ بنك الفجيرة الوطني حيث أنه يشكل أكبر التمويلات وأكثرها كفاءة من حيث الكلفة التي حققها بنك الفجيرة الوطني حتى الآن.
إن الإقبال المفرط على الاكتتاب واستراتيجية التضامن المخططة التي قمنا بتنفيذها إنما يبرهنان على ما يحظى به بنك الفجيرة الوطني من دعم علاقاتي راسخ في سوق البنوك الدولية«.