في ندوة عن فرص الاستثمارفي هونغ كونغ

غرفة الشارقة تدعو لتعزيز الشراكة الاستثمارية بين المستثمرين ورجال الاعمال

اكد سعيد عبيد الجروان مديرعام غرفة تجارة وصناعة الشارقة على أن تجربة هونغ كونغ في مجال الاستثمار الناجح تعتبر من التجارب الرائدة التي تتماثل في قيمتها بتجربة دولة الإمارات بما حققته من مكانه اقتصادية واستثمارية في المنطقة.

وان توجه هونج كونج كبوابة رئيسية للاستثمار في آسيا نحو تعزيز علاقتها مع المستثمرين ورجال الأعمال في دولة الإمارات يمكن أن يشكل شراكة استثمارية قويه تدعم العلاقات المتميزة والمتنامية بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية.

جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها الغرفة تجارة في النادي التجاري العالمي بالتعاون مع مكتب الاستثمار في هونغ كونغ حول فرص الاستثمار في هونغ كونغ صباح أمس في النادي التجاري العالمي بالشارقة .

وحضر الندوة محمد علي السركال أمين الصندوق الفخري لمجلس الإدارة في الغرفة وعدد من المسؤولين في الغرفة والشركات والمؤسسات الخاصة ورجال الأعمال في الشارقة.

وأوضح الجروان أن تنظيم هذه الندوة يعتبر من الوسائل الهامة التي تحرص الغرفة على الإسهام في تعريف فعاليات القطاع الخاص بالتطورات والمتغيرات التي تشهدها العديد من مناطق العالم بما يتعلق بالفرص الاستثمارية وتعزيز العلاقات الاقتصادية .

ولاسيما في ظل السياسات الانفتاحية التي باتت من مرتكزات انطلاق استراتيجيات وبرامج عمل غالبية الدول وان هونج كونج لديها سياسة اقتصادية واستراتيجية لتنمية الاستثمار يمكن ان يستفيد منها رجال الأعمال الإماراتيون خاصة وغيرهم.

وأكد الجروان ان دولة الإمارات عامة والشارقة خاصة ترحب بالاستثمارت الخارجية والمباشرة لاقامة المشاريع الاقتصادية ذات الجدوى للاقتصاد المحلي وذات الاستفادة للمستثمرين وتوفير البيئة الاستثمارية المتاحة في الإمارات بماتقدمه من عناصر محفزه ومشجعة لإنجاح مثل هذه المشاريع.

بالإضافة إلى تعدد الفرص والمجالات التي تمثل عوامل جذب لرؤوس الأموال. لافتا الى أن اللقاءات المباشرة وخدمات الغرفة المتاحة تدعم وتوثق التعاون في ما بين الأعضاء المنتسبين لها ورجال الأعمال ونظرائهم في مختلف الدول.

وتضمن برنامج الندوة تقديم عرض قدمه مايك راوز مدير عام مكتب الاستثمار في هونج كونج أوضح من خلاله المزايا الاستثمارية المتوفرة في بلاده .

بالإضافة إلى الخدمات والتسهيلات التي يقدمها المكتب لرجال الأعمال والمستثمرين الراغبين في الاستثمار في كل من هونج كونج وجمهورية الصين الشعبية ، مبيناً أهمية المنطقة من حيث البنية التحتية والمقومات الداعمة للاقتصاد إضافة إلى القوانين والتشريعات والمواقع الاستراتيجية وهوما يضمن نجاح فرص المشاريع الاستثمارية فيها.

وختمت الندوة بعقد لقاءات عمل جانبية شارك فيها عدد من رجال الأعمال وفعاليات القطاع الخاص في الشارقة والمسؤولين المعنيين في مكتب الاستثمار في هونج كونج.

حيث تم التعرف على مزايا وحوافز الاستثمار في هونغ كونغ والفرص المتاحة والضمانات المقدمة للمستثمرين إلى جانب التعرف على النظم والتشريعات وايضاً الخدمات التي تقدمها الجهات المعنية بما في ذلك المكتب التمثيلي الحكومي للاستثمار في هونغ كونغ كما تم الرد على الاستفسارات والتساؤلات التي طرحت في هذه اللقاءات .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات