أكد اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة أن طبيعة الاقتصاد الحر والنهج المتوازن للسياسة الاقتصادية والخارجية لدولة الإمارات أتاحت الفرص لتعزيز العلاقات المشتركة مع الدول الصديقة وأسهمت أيضا في تحقيق خطوات ناجحة في كافة مجالات التنمية والتحديث التي واكبت المسيرة الاتحادية.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقد صباح أمس بمكتب الاتحاد بدبي بين عبد الله راشد الخرجي رئيس مجلس إدارة الاتحاد مع رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية العربية البرتغالية انجلو كورييا وعلاوة كريم أبو عبدالله الأمين العام للغرفة العربية البرتغالية، حضر اللقاء شاهين علي شاهين الأمين العام المساعد لاتحاد الغرف.
وقال الخرجي خلال اللقاء مع الوفد البرتغالي إن دولة الإمارات تحتل مكانة بارزة على ساحة الاقتصاد العالمي ويمتد دورها المؤثر عبر منظومة دول مجلس التعاون الخليجي التي تسعى فيما بينها لبناء وحدة اقتصادية تضم سوقاً مشتركة وترتبط بعلاقات وثيقة مع كافة الدول تقوم على المبادئ والمصالح المتبادلة.
وأضاف إن الإمارات حريصة على نجاح سياستها الاقتصادية وتهيئة السبل والإمكانيات لتقوية الشراكة التجارية والاستثمارية ولاسيما مع دول الاتحاد الأوروبي عامة والبرتغال خاصة.
كم تم خلال اللقاء استعراض سبل إقامة علاقات تجارية مع الفعاليات الاقتصادية الخاصة ودور غرف التجارة في هذا المجال حيث أكد الجانبان على ضرورة توفير المعلومات الحديثة عن طبيعة مناخ الاستثمار في البلدين وكذلك تبادل قوائم المنتجات .
والسلع الممكنة التصدير لأسواق كل دولة إلى جانب التعريف بالتسهيلات والفرص المتاحة التي يمكن أن تشكل وسائل فعالة لارتقاء العلاقات التجارية بين البلدين وفيما بين الغرفتين.