بدأت ماليزيا وشيلي أول من أمس الخميس مفاوضات تحرير التجارة بينهما من خلال تشكيل فريق عمل مشترك لدراسة القضية.
واتفقت وزيرة التجارة الماليزية رفيدة عزيز ووزير الخارجية الشيلي إجناسيو ولكر على شروط تشكيل فريق الدراسة خلال زيارة الأخيرة للعاصمة الماليزية كوالالمبور.
وقالت مصادر صحافية إن فريق الدراسة الذي سيحدد إطار عمل لتحسين تجارة السلع والخدمات وتدفق الاستثمارات بين البلدين سوف يقدم نتائج عمله إلى قادة البلدين بنهاية العام الحالي.
وقال ولكر «نخطط للترويج لشيلي باعتبارها بوابة أو منصة انطلاق لماليزيا ودول آسيا وجنوب شرق آسيا للدخول إلى أميركا اللاتينية لما تتمتع به الدولة من استقرار سياسي واقتصادي».
يذكر أن شيلي هي رابع اكبر شريك تجاري لماليزيا في أميركا الجنوبية.
وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين عام 2004 حوالي 4 ,232 مليون دولار. في حين بلغ خلال 11 شهرا الأولى من العام الماضي 8ر197 مليون دولار.
كانت أهم صادرات ماليزيا إلى شيلي العام الماضي الأجهزة الكهربائية والالكترونيات والمطاط والمنتجات الخشبية والآلات والكيماويات في حين تستورد من شيلي منتجات لب الخشب والورق والمأكولات البحرية والمنتجات الكيماوية.
أعلنت شركة «شيل» الماليزية للنفط والغاز عن نجاح التعاون الثلاثي بينها وبين «بتروناس» للتنقيب و«كونوكوفيليبز» في العثور على منطقة رابعة غنية بالنفط والغاز وبئر «بيساغان ايه 1» من خلال عمليات التنقيب في منطقة «جي» من البحر العميق خارج سواحل شمالي غربي ولاية «صباح» الماليزية.
وذكرت «شيل» الماليزية في بيان لها أنه تم العثور في بئر «بيساغان ايه 1» على النفط والغاز على شكل حوض.وأضافت أن البئر الجديد المذكور يقع على عمق يبلغ «1465» مترا.
وقال السيد «جون تشادويك» رئيس مجلس إدارة الشركة «إن العثور على بئر «بيساغان» يأتي على إثر بئر «أوباه 2» ويعتبر خطوة إيجابية أخرى لماليزيا والشركات المتعاونة العاملة في منطقة «جي». (الوكالات)