الاقتصاد الياباني يحقق انتعاشاً قوياً في 2006

الاقتصاد الياباني يحقق انتعاشاً قوياً في 2006

قال بنك اليابان المركزي أمس إن الاقتصاد الياباني ينتعش بقوة أكبر مما توقع البنك في تقريره الصادر قبل ثلاثة أشهر.

وأوضح البنك أن المؤشر الأساسي لأسعار المستهلكين يتجه للارتفاع كما في تقريره في أكتوبر الذي قال فيه ان المؤشر سيرتفع بنسبة 0.1 في المئة في السنة المالية التي تنتهي في مارس وبنسبة 0.5 في المئة في السنة المالية 2006 ــ 2007.

وفي تقريره السنوي لشهر يناير الجاري الذي يضم مراجعة للتوقعات الاقتصادية نصف السنوية المنشورة في أكتوبر رفع البنك تقديره لوضع الاقتصاد قائلا انه يواصل انتعاشه باطراد.

من جهة أخرى قرر البنك الإبقاء على السياسة النقدية فائقة المرونة دون تغيير، حيث صوت مجلس إدارة البنك بأغلبية سبعة أصوات مقابل صوتين لصالح الإبقاء على السياسة النقدية التي تتيح ضخ المزيد من السيولة النقدية في الاقتصاد الياباني.

وتعهد البنك باستمرار سعر الفائدة عند مستوى صفر في المئة والتحكم في كمية السيولة النقدية بالاقتصاد من خلال تحديد حجم الاحتياطي الذي يجب على البنوك والمؤسسات المالية في اليابان الاحتفاظ به لدى البنك المركزي حتى يرصد زيادة دائمة في مؤشر أسعار المستهلك.

لكن الاقتصاد الياباني يواجه بعض المشكلات خصوصاً فيما يتعلق بالتجارة الخارجية، حيث هددت وزارة التجارة الكورية الجنوبية بتقديم شكوى إلى منظمة التجارة العالمية ضد طوكيو بسبب فرض الأخيرة رسوماً إضافية على صادرات شركة رقائق الذاكرة الالكترونية الكورية الجنوبية هاينكس سيميكونداكتور إلى السوق اليابانية.

وقالت الوزارة إن التقدم بشكوى إلى منظمة التجارة العالمية ضد اليابان من الأمور التي تجري دراستها. وأضافت أن اليابان أبلغتها باعتزامها فرض رسوم جمركية على صادرات هاينكس من رقائق ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (دي رام) بنسبة 27.2 في المئة لمدة خمس سنوات ابتداء من 27 يناير الجاري.

تتهم اليابان هاينكس وهي ثاني أكبر منتج لرقائق الذاكرة في العالم بالحصول على دعم غير قانوني من الحكومة الكورية الجنوبية الأمر الذي ينتهك قواعد المنافسة الحرة مع الشركات الأخرى بما فيها اليابانية.

ولكن الحكومة الكورية وهاينكس تنفيان الاتهام في الوقت الذي كانت الولايات المتحدة قد فرضت رسوما إضافية على منتجات هاينكس منذ ثلاث سنوات للسبب نفسه.

وقالت وزارة التجارة الكورية إن الخطوة اليابانية ربما لا تؤثر فقط على العلاقات التجارية الثنائية وإنما أيضا على التعاون الصناعي بين البلدين. (الوكالات)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات