أكد دونالد ترمب الابن، مساعد المدير العام، للتطوير والاكتساب لمجموعة ترمب عن مشاركته في المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي الثاني الذي سينعقد في مدينة جميرا بدبي من 29 أبريل إلى الأول من مايو المقبل.

وسيقوم ترمب الابن بمناقشة الاستثمار والتطوير في منطقة الشرق الأوسط مع كل من سرمد زوك، الرئيس التنفيذي للمملكة للاستثمارات الفندقية، وريتشارد ستكوتون، رئيس مورغان ستانلي الشرق الأوسط للعقارات ومصرف الاستثمار الفندقي.

وأفاد ترمب الابن قائلاً »إن مجموعة ترمب تدرك الفرص المبكرة لفرص الاستثمار المتوفرة في الدول العربية وذلك نتيجة لارتفاع توفر السيولة العالي، إضافة للازدهار السياحي والعقاري في منطقة تتميز بخلوها من الضرائب«.

ترأس ترمب الابن مجموعة ترمب لبداية شق طريقها في منطقة الشرق الأوسط وكان في المقدمة ليقدم حقيبة المجموعة الاستثمارية للمنطقة، بالاستثمار مع شركة نخيل العقارية لتطوير مشاريع عقارية في دبي تفوق قيمتها الـ30 مليار دولار.

وقامت الشركتان معاً بتوقيع اتفاقية العمل المشترك لتطوير مشاريع عقارية شاملة في منطقة الشرق الأوسط.

وسيكون أول المشاريع هو فندق وبرج بالم ترمب انترناشونال الذي سيتم إنشاؤه على جزيرة نخلة الجميرا في دبي، التي تعد أكبر جزيرة اصطناعية في العالم. وستقوم الشركتان معاً بالاستثمار الضخم لتطوير مشروع الفندق والفلل الكونديمنيوم بقيمة 400 مليون دولار أميركي.

وأشارت التقديرات مؤخراً بأن مشاريع دبي العقارية التي ما زالت قيد الإنشاء بلغت 45 مليار دولار، إضافة إلى 45 مليار دولار قيد التطوير أي أن دبي توفر مسرحاً للمشاريع بقيمة 90 مليار دولار.

وتوقعت وزارة التخطيط في دبي بأن معدل النمو الحالي لسكان دبي سيتضاعف لأكثر من مليوني نسمة مع حلول عام 2010، ولغاية 4 ملايين نسمة مع حلول عام 2017. إضافة لذلك، ستشهد دبي زيادة عدد السائحين بنسبة 50% تقريباً، من 5.4 ملايين سائحاً من عام 2001 إلى 2004، وتهدف حكومة دبي لوصول عدد السائحين إلى 15 مليون سائح مع حلول عام 2010.

وأفاد ترمب الابن قائلاً »إننا سنقوم بتطوير 17 علامة مميزة من علاماتنا في دبي، وهي من أكبر الخطوات التمهيدية للمجموعة. حيث تشهد دبي نمواً استثنائياً، ويصاحب هذا النمو الالتزام الحقيقي للجودة الذي تتعهد به جهات التطوير العالمية وعلاماتها«.

وستقوم مجموعة ترمب بالاستثمار الضخم المباشر في المشاريع، وستقوم أيضاً بمسؤولية البيع والتسويق والإدارة للمشاريع التي تقوم بتطويرها، وتشمل كذلك تقديم خدمات لمسة ترمب لإدارة المباني في دولة الإمارات.

وأضاف أن التزام الحكومة بتطوير القطاع العام والخاص، وبشكل خاص المشاريع السياحية، جعل من دبي بأن تكون الخيار الطبيعي لمجموعة ترمب لتدخل لأول مرة منطقة الشرق الأوسط«.

ويعد التعاون بين القطاعين العام والخاص أحد محاور النقاش الرئيسية في المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي لهذا العام الذي أخذ لنفسه عنوان الواحة أو السراب، وسيقوم رواد وخبراء هذه الصناعة بمناقشة مبادرات الاستثمار الضخمة والمشاريع في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى أصالتها والمحافظة عليها.

وقال جوناثان ورسلي منظم المؤتمر »إن تركيز المؤتمر كان دائماً على فرص الاستثمار، والفرص السريعة المتوفرة في هذا القطاع. وسنقوم بمناقشة القضايا المختلفة التي تشمل القضايا الاقتصادية واتجاهات هذه الصناعة، وفرص الاستثمار والتمويل والإنشاءات والتصميم والمحافظة على التطوير والعقود والإدارة«.

وأضاف »ان مناقشة دونالد ترمب الابن مع سرمد زوك وريتشارد ستوكتون سيكون من أبرز الفعاليات في هذا المؤتمر، حيث تجتمع العلامات التجارية العالمية والمحلية في الشرق الأوسط، للتنافس في سوق يعد من أشد الأسواق العالمية منافسة في الاستثمارات«.

يذكر أن ترمب الابن اكتسب قبل دخوله في عمليات مكثفة في دبي خبرة ممتازة في قطاع العقارات في ترمب بلاس الكائن على ريفر سايد بوليفارد في نيويورك.

وقام مؤخراً بتقديم المساعدة في الإشراف على التطوير ومهام الإدارة التمهيدية لتطوير مشروع ترمب بارك أفينيو الفخم الكائن على ناصية شارع بارك أفينيو والشارع 59 في منهاتن التي تعد قلب مدينة نيويورك النابض.

واختاره والده عام 2003 ليشرف على مهام إنشاء برج ترمب انترناشونال الذي يرتفع لتسعين طابقاً ويتربع على مساحة بلغت 2.6 مليون قدم مربع تحتوي على مجمعات سكنية وفندق بنمط الكوندومينيوم في قلب مدينة شيكاغو الأميركية.

وليقوم أيضاً بالإشراف على تطوير مشروع برج فندق ترمب انترناشونال في مدينة لاس فيغاس الأميركية، والذي يعد فندقاً فخماً يرتفع إلى 64 طابقاً بنمط الكوندومينيوم، وأشرف أيضاً على مشروع فندق وبرج ترمب انترناشونال فورت لوديرديل، وترمب لاس أولاس في مدينة فورت لوديرديل الأميركية.

وانعقد المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي سلفاً لمعرض سوق السفر العربي في مدينة دبي، بحضور 525 مشاركاً من منطقة الشرق الأوسط وكافة أنحاء العالم، ويركز المؤتمر على توضيح معدل النمو المتين الذي يشهده قطاع الفنادق في المنطقة.