هبوط بورصة طوكيو وأسهم التكنولوجيا الأميركية يعصف بأسهم أوروبا

هبوط بورصة طوكيو وأسهم التكنولوجيا الأميركية يعصف بأسهم أوروبا

أدت نتائج مخيبة للآمال من عملاقي الكمبيوتر الأميركيين اي.بي.ام وانتل وارتفاع أسعار النفط مقتربة من أعلى مستوياتها في أربعة شهور إلى هبوط حاد للأسهم الأوروبية صباح أمس الأربعاء في حين فاقم تراجع بورصة طوكيو من متاعب السوق.

واغلقت بورصة طوكيو للأوراق المالية قبل 20 دقيقة من الموعد المعتاد لانتهاء الجلسة بعد أن تعرضت شبكة الكمبيوتر في البورصة لطوفان من أوامر البيع في ثاني أكبر بورصة أسهم في العالم. وتهافت المستثمرون على بيع أسهم شركات الانترنت بعد بدء تحقيق في أعمال شركة لايفدور للانترنت.

وكانت أسهم التكنولوجيا أكبر خاسر في أوائل المعاملات الأوروبية أمس حيث هبطت أسهم شركة اس.تي.مايكرو الكترونيكس الفرنسية الايطالية لإنتاج الرقائق الالكترونية .

ومنافستها الألمانية انفنيون نحو ثلاثة بالمئة بعد أن أعلنت انتل قائدة القطاع أرباحا وإيرادات في الربع الأخير من العام جاءت دون توقعات السوق.

وفاقم انخفاض المبيعات الفصلية لشركة اي.بي.ام وبيانات اضعف من المتوقع لشركة ياهو من تدهور معنويات السوق وآثار مخاوف بشأن نوعية الأرباح في مستهل موسم جديد لإعلان نتائج الشركات على جانبي الأطلسي.

وارتفعت أسعار الخام الأميركي الخفيف إلى 66.56 دولاراً للبرميل مما عزز أسهم شركات الطاقة مثل بي.بي ولكن فاقم في الوقت نفسه المخاوف من تقلص هوامش أرباح الشركات.

وبحلول الساعة 0815 بتوقيت جرينتش هبط مؤشر يوروفرست لأسهم كبرى الشركات الأوروبية 1.3 بالمئة إلى 1280.27 نقطة مسجلا أدنى مستوى خلال جلسة تداول منذ الثالث من يناير .وفي لندن انخفض مؤشر فاينانشال تايمز لأسهم كبرى الشركات البريطانية 0.95 بالمئة إلى 5645.1 نقطة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات