استقبلت غرفة تجارة وصناعة دبي الحاجي علي محمد ، نائب رئيس جمهورية غانا والوفد المرافق له صباح أمس وكان في استقباله عبد الرحمن غانم المطيوعي ، مدير عام الغرفة وسلطان لوتاه ، مدير إدارة ترويج الأعمال في الغرفة.
وكان برفقة نائب رئيس غانا علي رشيد باوا السفير الغاني المعين حديثا لدى دول مجلس التعاون الخليجي والذي يتخذ من العاصمة السعودية الرياض مقرا له ، وسيلفيتي باركر ألوتي القائم بالأعمال الغاني لدى دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض.
ورحب المطيوعي بضيفه وأعضاء الوفد المرافق وتمنى لمهمتهم في دبي كل النجاح والتوفيق. وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات التجارية والاقتصادية القائمة بين دبي وجمهورية غانا وسبل تطويرها وتعزيزها.
وتصدر موضوع معرض الإمارات التجاري المزمع إقامته في غانا في شهر أبريل المقبل ثم الانتقال إلى السنغال لتقديم عرض ترويجي عن فرص التجارة والاستثمار المتاحة في دبي، المواضيع التي تمت مناقشتها خلال اللقاء والأهداف الحيوية التي يمكن أن تتحقق من خلال هذا المعرض لتنمية العلاقات التجارية والاقتصادية.
من جانبه، أعرب نائب رئيس جمهورية غانا عن رغبة بلاده في تعزيز روابط التعاون الاقتصادي والتجاري مع دولة الإمارات العربية المتحدة عموما، وإمارة دبي على وجه الخصوص من خلال إقامة مثل هذه المعارض في غانا، نظرا لما تتمتع به غانا من موقع استراتيجي يلعب دورا مهماً كقاعدة انطلاق إلى دول القارة السمراء.
ورحب نيابة عن حكومة وشعب غانا، بإقامة المعرض التجاري للمنتجات والخدمات الإماراتية في غانا وأكد على تقديم كل أشكال الدعم لإنجاح هذا الحدث المهم والذي سيشكل فرصة طيبة للشركات الإماراتية للانطلاق من غانا إلى أسواق إفريقية مهمة مثل نيجيريا ومالي وجمهورية بنين والسنغال وساحل العاج.
وقال إننا نحرص كل الحرص على الاستفادة من التجربة الرائدة لغرفة تجارة وصناعة دبي والسبل التي تتبعها في خدمة أعضائها وتعزيز حركة التبادل التجاري بين دبي ومختلف دول العالم .
وتوسيع فرص الاستثمار في كافة القطاعات التجارية والاقتصادية والعقارية ليتسنى لنا دفع الحركة التجارية والاقتصادية وتعزيز فرص النمو في كافة القطاعات لأجل تحقيق المزيد من التطور والتقدم في بلادنا.
وبلغ حجم التبادل التجاري غير النفطي بين دبي وغانا في عام 2004 نحو 267 مليون درهم، ووصل إجمالي قيمة إعادة صادرات دبي إلى غانا نحو 202.6 مليون درهم، في الوقت الذي بلغت فيه قيمة واردات دبي من غانا في نفس العام نحو 46.2 مليون درهم في العام نفسه.
من ناحية أخرى بحثت غرفة تجارة وصناعة دبي سبل تنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية بين دولة الإمارات وماليزيا وتعزيز وتطوير التواصل بين مجتمعات الأعمال في كل منهما.
ونوه عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة دبي خلال استقباله أمس بمقر الغرفة نادزري شمس الدين قنصل عام ماليزيا وريمي يعقوب نائب القنصل الى ندوة اقتصادية تعقد بفندق شانجريلا بدبي خلال فبراير المقبل..
مؤكدا حرص غرفة دبي على انجاح مثل هذه الفعاليات التي تسهم في توطيد العلاقات التجارية والاقتصادية وخلق آفاق جديدة للعلاقة الثنائية بين الجانبين.
من جانبه أشار القنصل الماليزي إلى زيارة وزير الزراعة والصناعات الزراعية الماليزي إلى الدولة في فبراير المقبل للمشاركة في الندوة.
وكشفت الإحصاءات عن نمو كبير في التبادل التجاري غير النفطي بين دبي وماليزيا من نحو 1.3 مليار درهم عام 2000 أي ما يعادل نحو 353 مليون دولار أميركي إلى نحو 3.89 مليارات درهم عام 2004 أي ما يعادل نحو 1.06 مليار دولار أميركي.