انطلقت امس فعاليات المهرجان الأول للفيلم الاوروبي في الجزائر بمشاركة عدد من الدول تتناوب على تقديم العروض في قاعة «ابن زيدون» في مجمع رياض الفتح الثقافي الواقع على مرتفعات مدينة الجزائر.
وتشرف على التظاهرة بعثة اللجنة الأوروبية في الجزائر، وتدوم إلى غاية 27 الجاري. وتعرض ثلاثة أفلام يوميا في حصص مفتوحة للجمهور وأخرى خاصة بالصحافة والنقاد لتنشيط مناقشات حول عدد من الأفلام ذات البعد الإنساني على الخصوص.
ومن أهم الأفلام التي ينتظر أن تحظى بحضور قوي وقد يعاد عرضها خارج ساعات العرض المبرمجة فيلم «ياسمين» البريطاني الذي يتناول وضع المسلمين في الولايات المتحدة الأميركية بعد أحداث 11 سبتمبر. والفيلم الصربي « الحياة معجزة» للمخرج أمير كوستاريكا الذي تدور أحداثه حول حرب البلقان في العقد الماضي .
وتداعياتها وتأثيراتها على سلوك الأفراد والجماعات في تلك المنطقة الساخنة من أوروبا والعالم. ويحضر بقوة أيضا فيلم «عام سعيد» الذي يعود فيه المخرج الفرنسي كريستيان كاريون إلى سنوات الحرب العالمية الأولى والمشاعر الإنسانية التي طبعت العلاقات بين الناس لتجاوز آثارها.
وسيكون الإقبال كبيرا حسب المتتبعين لفيلم «المنفي» حيث يغوص المخرج توني غاتلييف في قصة مشوقة لبحث الانسان عن أصوله وتعلقه بها، وتبدأ الرحلة من باريس ثم إسبانيا إلى المغرب وتنتهي بالجزائر حيث الجذور.
الجزائر ـ «البيان»:
