أظهر تقرير رسمي صدر أمس نمو التجارة الخارجية لسنغافورة خلال العام الماضي بنسبة 14 في المئة مقارنة بعام 2004 ليصل حجمها إلى مستو قياسي جديد بفضل النمو الاقتصادي القوي لكل من الهند والصين.

وذكرت مؤسسة الصادرات والواردات السنغافورية وهي هيئة حكومية معنية بتشجيع التجارة الخارجية للدولة المدينة أن إجمالي حجم التبادل التجاري لسنغافورة بلغ العام الماضي7 ,712 مليار دولار سنغافوري (428 مليار دولار أميركي( وتوقعت نموه خلال 2006 بنسبة تتراوح بين 8 و10 في المئة.

وزادت الصادرات السنغافورية غير النفطية بنسبة 6 ,31 بالمئة في ديسمبر الماضي مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي لتصل إلى 15 ,16 مليار دولار سنغافوري(67 ,9 مليارات دولار أميركي).

وقادت الصناعات الالكترونية والدوائية والبتروكيماويات مسيرة نمو الصادرات السنغافورية. وشكلت الالكترونيات أكثر من نصف صادرات سنغافورة.

أظهر تقرير اقتصادي نشر أمس نمو النشاط الاستثماري في سنغافورة وهو الاتجاه نفسه الذي سارت فيه الدول ذات الدخل المرتفع والنمو المنخفض.

وأشار التقرير السنوي الذي تعده مؤسسة «جلوبال إنتربرينرشيب مونيتور» (مراقبة قطاع الأعمال العالمي) منذ 1999 إلى أن عدد الشركات التي تأسست خلال 2005 زاد بنسبة 26 في المئة عن 2004 في سنغافورة.

وميز التقرير بين الدول ذات الدخل المتوسط والدول ذات النمو المرتفع مثل تايلاند التي كانت الضرورة وليس وجود فرص استثمارية واعدة هي السبب الرئيسي وراء ظهور العدد الأكبر من الشركات الجديدة التي تأسست العام الماضي.

في الوقت نفسه تشير بيانات مجلس التنمية الاقتصادية السنغافوري إلى وجود 7000 شركة متعددة الجنسيات تعمل في الدولة المدينة و6000 شركة من الصين والهند وأستراليا ونيوزيلندا بالإضافة إلى 100 ألف شركة محلية. (د.ب.أ)