ذكرت صحيفة «فايننشال تايمز» أمس ان ما بين ستة وتسعة من كبار موظفي شركة تصنيع السيارات الالمانية الأميركية «دايملر-كرايسلر»، اوقفوا عن العمل للاشتباه بتورطهم في قضايا فساد في اطار برنامج «النفط مقابل الغذاء».

ونقلت الصحيفة الاقتصادية في مقالين من فرانكفورت ونيويورك، عن «أشخاص مقربين من شركة تصنيع السيارات» قولهم ان معظم الكوادر الذين علقت عقود عملهم ينتمون إلى القسم الدولي في الشركة. وقالت صحيفة «فايننشال تايمز» ان الشركة رفضت التعليق على المعلومات المرتبطة بوقف هؤلاء الأشخاص عن العمل، مؤكدة ان التحقيق يتواصل.

وأضافت ان الاتهامات للشركة تتناول دفع رشاوى لضمان الحصول على عقد تزويد شاحنات للعراق. وكانت «دايملر-كرايسلر» واحدة من حوالي ألفي شركة وردت في اكتوبر الماضي في تقرير لجنة التحقيق بقيادة رئيس البنك المركزي الأميركي السابق بول فولكر.

وكان برنامج الامم المتحدة «النفط مقابل الغذاء» الذي طبق من 1996 إلى 2003، يسمح لبغداد ببيع كميات من النفط العراقي مقابل شراء مواد اساسية للتخفيف من معاناة الشعب العراقي الذي كان يواجه حصارا دوليا.

واستغل البرنامج الذي تبلغ قيمته الاجمالية مئة مليار دولار وتم اختلاس مليارات الدولارات منه.وشكلت الفضيحة مصدر ارباك كبير للامم المتحدة منذ الكشف عنها في يناير 2004. (أ.ف.ب)