إرباك في سوق الدخان الأردني

إرباك في سوق الدخان الأردني

شهد سوق السجائر في المملكة خلال اليومين الماضيين إرباكا حادا ونقصا في سلعته بعد طلب المواطنين المتزايد عليه قبل ليلة واحدة من البدء بالتعامل مع أسعاره الجديدة.

وسادت حالة من الفوضى لعدم معرفة التجار مقدار الزيادة المقررة على أسعار بيع السجائر بعد إعلان دائرة ضريبة الدخل والمبيعات عن نظام معدل لنظام الضريبة الخاصة المفروضة على السجائر والمشروبات الكحولية مما تسبب في قيام بعض التجار ببيع علب الدخان بأسعار مختلفة.

وبعد ان أعلن ليلة الأول من أمس عن ان الرفع سيجاوز ما نسبته 20% تقريبا، وبديء في اليوم التالي التعامل بهذا السعر بالفعل عادت دائرة الضريبة وخفضت النسبة لتصبح بحدود 5%.

وكانت الحكومة قد رفعت في بداية شهر يونيو من العام الماضي ضريبة المبيعات على السجائر من 13% إلى 16%. تباينت آراء المواطنين بهذا الرفع ففي الوقت الذي رآه البعض خطوة ايجابية للحد من انتشار ظاهرة التدخين، انتقد آخرون القرار واعتبروه استغلالا وإجحافا بحق المستهلكين. ويشكل إنفاق الأسرة الأردنية على التدخين 8 ,7 % من دخلها الشهري.

وترتفع الى 10% عند العائلات الفقيرة، كما أن نحو 50% من الشعب الأردني ممن تفوق أعمارهم عن 25 عاما من الذكور من المدخنين، في حين تبلغ النسبة لدى النساء 16% وتصل نحو 22% للطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عاما وما نسبته 12% لدى الطالبات ذات نفس الفئة العمرية وفقا لإحصائيات رسمية.

عمان ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات