«بي. إس. أيه» السنغافورية لا تعتزم تقسيم «بي أند أو»

«بي. إس. أيه» السنغافورية لا تعتزم تقسيم «بي أند أو»

ذكرت تقارير صحافية أمس أن شركة «بي.إس.أيه إنترناشيونال» السنغافورية لإدارة الموانئ لا تعتزم تقسيم شركة «بي أند أو» البريطانية لتشغيل الموانئ إذا نجحت في شرائها.

ونقلت صحيفة «بيزنس تايمز» السنغافورية عن مصادر مقربة من الصفقة قولها إن الشركة السنغافورية قادرة على تجاوز أي عقبات يمكن أن تضعها سلطات مكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي في طريق الصفقة.

وقال أحد هذه المصادر إنه «تبسيط مخل» أن يتصور أحد أن «بي.إس.أيه» تسعى وراء هذه الصفقة الكبيرة لشراء الشركة البريطانية ثم تقوم بتقسيمها وبيع بعض قطاعاتها إلى شركات منافسة.

وكانت تقارير إعلامية في أوروبا وهونج كونج ذكرت ان «بي.إس.أيه» توصلت بالفعل إلى تفاهمات مع عدد من الموانئ والمشترين المحتملين لبيع بعض وحدات «بي أند أو» في حالة نجاح صفقة شرائها مقابل 5 ,3 مليارات جنيه استرليني «24 .6 مليارات دولار». يذكر أن عرض الشركة السنغافورية يزيد بنسبة ستة في المئة عن عرض شركة موانئ دبي العالمية الذي كانت قدمته لشراء الشركة البريطانية.

ويواجه عرض «بي.إس.أيه» اعتراضات أكبر من جانب سلطات مكافحة الاحتكار الأوروبية مقارنة بعرض مجموعة موانئ دبي العالمية نظرا لوجود مصالح كبيرة للشركة السنغافورية في الاتحاد الأوروبي بالفعل.

وفي حالة فوز شركة «بي.إس.أيه» في الفوز بالصفقة ستصبح أكبر مجموعة لتشغيل الموانئ في العالم حيث تحتل حاليا المركز الثاني.

وقال بيان سابق لمجموعة «تيماسيك هولدنجز» الذراع الاستثمارية للحكومة السنغافورية ومالكة بي.إس.أيه «قدمت «بي.إس.أيه» عرضا لشراء الشركة البريطانية.

وكانت الشركة البريطانية قد أجلت اجتماع مساهميها المقرر عقده في 20 يناير الحالي لإتاحة الفرصة أمام الشركة السنغافورية لتقديم عرضها الرسمي.

وكانت مجموعة موانئ دبي العالمية عرضت في نوفمبر الماضي 3 .3 مليارات جنيه إسترليني لشراء الشركة البريطانية المتخصصة في تشغيل الموانئ والتي تأسست عام 1837. ويحظى عرض دبي بدعم مجلس إدارة «بي أند أو».وأكدت مجموعة دبي العالمية التزامها بإنجاز الصفقة وشراء الشركة رغم دخول الشركة السنغافورية حلبة المنافسة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات