نسبة النمو تبلغ 8 بالمئة عند العام 2008

104 مليارات دولار استثمارات الجزائر إلى عام 2010

أكد حميد طمار وزير المساهمة وترقية الاستثمار في الجزائر إن نسبة النمو خلال السنوات الخمس الأولى من هذا العقد بلغت معدل 5 ,5 بالمائة وستكون في العام 2008 في حدود 8 بالمئة وهو معدل مهم بالقياس إلى الأوضاع الاقتصادية والأمنية الصعبة التي مرت بها البلاد منذ انهيار أسعار النفط منتصف الثمانينات.

وقال وهو يستعرض وضع الاقتصاد الجزائر في حصة «منتدى التلفزيون» إن بلاده جندت 104 مليارات دولار كاستثمارات إلى غاية العام 2010 .

ودافع طمار الذي يعد من الرجال المقربين للرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن أداء حكومة أحمد أويحيى وأكد أن عملها كان منسجما ومتسما بالجدية وأن النتائج ستكون جيدة في الآجال القريبة والمتوسطة.

وأعرب عن يقينه بأن «القطار انطلق بالفعل ولا يوجد أي عائق يوقفه» في إشارة إلى انطلاق تنفيذ المخطط الخماسي (2005 ـ 2009 ) الذي يسهر على متابعته الرئيس عبد العزيز بوتفليقة شخصيا.

وأوضح الوزير الجزائري أن عملية خصخصة المؤسسات العمومية المعروضة للبيع شهدت تقدما كبيرا في النصف الثاني من العام 2005 وفي معرض تقييمه لأداء القطاع الصناعي .

وتدعيمه قال إن الجزائر سجلت منذ عام 2003 أزيد من ألفين و 300 استثمار برؤوس أموال داخلية تجاوزت 270 مليار دينار (قرابة أربعة مليارات دولار أمريكي) فيما بلغت الاستثمارات الأجنبية المباشرة 264 مليار دينار. وقال إن الجزائر أصبحت منطقة جذب مهمة للاستثمارات الأجنبية المباشرة لأن العائد على الاستثمار بها يعد من أعلى النسب التي تسجل في العالم اليوم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات