المخاوف من إمدادات النفط الإيراني والنيجيري ترفع مزيج برنت

المخاوف من إمدادات النفط الإيراني والنيجيري ترفع مزيج برنت

ارتفع سعر مزيج برنت في المعاملات الآجلة أمس بفعل المخاوف بشأن إمدادات النفط من إيران ونيجيريا اللتين تعتبران من أكبر الدول المصدرة للنفط في العالم.

وزاد مزيج برنت لشهر فبراير 51 سنتا إلى 77 ,62 دولاراً للبرميل أمس في بورصة البترول الدولية. وانتهى أجل تداول عقود فبراير امس.وارتفع سعر عقود مارس في بورصة البترول الدولية 61 سنتا إلى 21 ,63 دولاراً للبرميل.وأغلقت الأسواق الأميركية أمس بمناسبة عطلة مارتن لوثر كينج.

وكان وزير الاقتصاد الإيراني قال أمس الأول ان فرض أي عقوبات على طهران سيؤدي إلى رفع أسعار النفط العالمية.

وإيران هي رابع أكبر مصدر للنفط في العالم وتريد الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إحالتها إلى مجلس الأمن لاحتمال فرض عقوبات عليها بسبب برنامجها النووي.وتتعرض إمدادات النفط من نيجيريا ثامن أكبر مصدر للنفط في العالم لتهديدات من متشددين.

وقالت مجموعة رويال داتش شل انها أجلت 330 عاملا من أربع منصات لإنتاج النفط في منطقة دلتا النيجر بجنوب نيجيريا بعد هجوم مسلح وقع أمس الأول.

ومنطقة دلتا النيجر هي مصدر نحو نصف انتاج نيجيريا النفطي البالغ 4,2 مليون برميل يوميا. وارتفع سعر السولار «زيت الغاز» تسعة دولارات إلى 75 ,530 دولاراً للطن في بورصة البترول الدولية.

ومن ناحية أخرى أعلن مسؤول في قطاع النفط الايراني أمس ان ايران تصدر 2,4 مليون برميل نفط يومياً وهذا سيتيح لها جني 44 مليار دولار من العائدات النفطية خلال السنة المالية المقبلة (مارس 2006- مارس 2007).

وقال حجة الله غانم فرد مدير العلاقات الدولية في شركة النفط الايرانية الوطنية في تصريح اوردته وكالة الانباء الطلابية «سنصدر 2,4 مليون برميل نفط وهذا سيدر 44 مليار دولار اذا استندنا إلى سعر خمسين دولارا وسطيا لكل برميل نفط نصدره». وتنتج ايران اربعة ملايين برميل من النفط يوميا لكنها تستهلك 1,6 مليون برميل.

وقد دعت طهران الأحد الماضي إلى خفض حصص انتاج منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) في الفصل الأول من 2006 للمحافظة على مستوى الأسعار.

وحذرت طهران ايضا الدول الغربية من مغبة فرض عقوبات اقتصادية محتملة عليها. وحذر وزير الاقتصاد داود دانش-جعفري من ان «اي عقوبة في الوضع الحالي ستكون مضرة للغرب ولايران على السواء وستؤدي إلى زيادة سعر النفط إلى ابعد مما يتوقعه الغربيون».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات