مستخدمو ماكنتوش يحصلون على إمكانيات التخزين المشترك المبسطة من «ماكستور»

مستخدمو ماكنتوش يحصلون على إمكانيات التخزين المشترك المبسطة من «ماكستور»

أعلنت ماكستور كوربوريشن أنها ستبدأ بشحن أنظمة التخزين المشترك بلاس المتطورة المتوافقة مع نظام تشغيل الماكنتوش ماك أو أس، المعروف باسم «النمر»، وذلك بدءا من شهر فبراير 2006.

سوف تتمتع الأنظمة الجديدة بنفس مستويات البساطة وسهولة الاستخدام المعهودة عن جميع أنظمة تخزين ماكستور الخارجية والشبكية، بل أن نظام تخزين ماكستور المشترك بلاس سوف يمنح مستخدمي نظام تشغيل ماك أو أس مستويات غير مسبوقة من السهولة من أجل الوصول إلى ملفاتهم وصورهم الرقمية والملفات الموسيقية .

ومشاهد الفيديو وتخزينها وتبادلها وبثها وطباعتها وحفظها احتياطيا بشكل تلقائي، بواسطة موقع مركزي يخدم جميع المتصلين بشبكة المنزل أو المكتب المحلية.

وقالت ستايسي لند، نائب الرئيس لشؤون التسويق، مجموعة ماكستور للمنتجات التي تحمل علامات تجارية، إنه بعد سنوات طويلة من مساعدة مستخدمي الماكنتوش على حماية بياناتهم وتخزينها، فإننا نقدم إليهم اليوم وسيلة فعالة وبسيطة وأوتوماتيكية للحفظ الاحتياطي.

وذلك من خلال تشكيلة ماكستور المتكاملة من منتجات ون تتش وأنظمة ماكستور للتخزين المشترك وحلولها المتعددة. مع نظام ماكستور بلاس للتخزين المشترك يستطيع الآن مستخدمو ماك أو أس الاطمئنان على مصير بياناتهم من خلال حفظها مركزيا وإدارة كل ما يتعلق بالتخزين والحفظ الاحتياطي عبر شبكة المنزل أو المكتب المحلية.

أما رون أوكاموتو، نائب رئيس شركة أبل، علاقات التطوير العالمية، فقال إننا سعداء جدا بأن الشعبية الواسعة التي يتمتع بها نظام ماك أو أس قد دفعت بالمطورين إلى ابتكار تشكيلة من الأنظمة والحلول المبدعة التي تخدم مجموعة واسعة من الأسواق المتنوعة.

إن استخدام الوسائط الرقمية يتزايد يوما بعد يوم ويواكب ذلك ازدياد الحاجة إلى أنظمة مركزية لتخزين البيانات وحمايتها وحفظها احتياطيا وتبادلها بشكل فعال وآمن، لذلك نحن مسرورون جدا بما قامت به ماكستور من توفير وسيلة متطورة وميسرة لمستخدمي الماكنتوش تيسر لهم تحقيق كل ذلك وحماية ملفاتهم الرقمية الثمينة.

ويوما بعد يوما يزداد انتشار شبكات المعلومات المنزلية، فحسب تقرير نشرته الآي دي سي عام 2005 من المتوقع أن يصل عدد الشبكات المنزلية في جميع أنحاء العالم إلى 9 ,61 مليون شبكة مع نهاية عام 2006.

مما خلق حاجة ماسة إلى نظام تخزين مركزي مبسط وسهل الاستخدام ومصمم خصيصا لهذا القطاع. فعلى سبيل المثال، يحرص العديد من أصحاب الشبكات المنزلية الجدد على تبادل المضامين الترفيهية بين عدد من الأجهزة، والتي قد يكون بعضها كمبيوتر شخصي وبعضها الآخر ماكنتوش، ولكنها ترتبط جميعها في شبكة واحدة.

ومع نظام ماكستور بلاس للتخزين المشترك سوف يستطيع أحد أفراد العائلة، على سبيل المثال، من الاستماع إلى الموسيقى بواسطة نظام الستيريو في الطابق الأعلى، بينما يشاهد فرد آخر فيلما بواسطة نظام المسرح المنزلي المتصل بالشبكة في غرفة المعيشة، ويستمتع فرد آخر بعرض صور الإجازة الماضية بواسطة كمبيوتره النقال في المطبخ.

وبما إن نظام ماكستور للتخزين المشترك بلاس يعتمد على إرشادات UPnP AV و DLNA المعيارية، فإن المستخدمين يمكنهم عرض مضامينهم الرقمية على تشكيلة واسعة من الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية المتوفرة في أسواق اليوم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات