خيرت اللجنة التنظيمية لمهرجان دبي للتسوق رعاة المهرجان بين استرداد الأموال التي قاموا بتسديدها نقدا مقابل الرعاية وبين تحويلها لنفس دورة المهرجان التي تم تأجيلها إلى شهر ديسمبر المقبل.
وقال سعيد النابودة منسق عام المهرجان إن جميع الشركاء من رعاة ومنظمي أحداث يتفهمون جيدا الظروف التي تعيشها الدولة بوفاة المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم والتي أدت لتأجيل الدورة الحادية عشرة للمهرجان وقال إن وفاته هي الخسارة الحقيقية للدولة.
ومع هذا فان اللجنة العليا للمهرجان حريصة على ألا يخسر احد فلسا واحدا ولهذا فان إدارة المهرجان تقوم حاليا بحصر الأموال التي ساهم بها الرعاة والشركاء والتجار ومن استأجروا محلات في السوق الليلي وأكشاك في مواقع الفعاليات المختلفة مشيرا إلى أنها بالملايين.
وأضاف سعيد النابودة: الشيء المؤكد أن الذين قاموا باستئجار محلات وأكشاك سيستردون أموالهم أما الرعاة فهم مخيرون بين استرداد ما دفعوه أو تأجيله لحين انطلاق المهرجان في ديسمبر المقبل.
وقال في هذا الصدد إن المبالغ التي تم دفعها من قبل الرعاة تختلف من راع لآخر حسب عدد المنتجات التي كان يرغب في ترويجها خلال المهرجان مشيرا إلى أنها بالملايين وقال:
البعض سدد مليونين والبعض سدد أكثر من 6 ملايين درهم مقابل الرعاية، لكننا نتعامل معهم كشركاء مؤكدا أن لديهم ثقة في مهرجان دبي للتسوق باعتباره جهة حكومية يثق فيها الجميع في الداخل والخارج مشيرا في هذا الصدد إلى أن هناك 25 راعيا رسميا ونحو 103 رعاة فرعيين سددوا مبالغ مختلفة.
وكان لكل منهم حملة ترويجية خاصة به خلال المهرجان ولهذا فقد قمنا بدعمهم من خلال السماح لهم باستمرار حملاتهم التسويقية التي كانوا قد أعلنوا عنها من قبل.
كتب وجيه عبدالعاطي: